أنت هنا

قراءة كتاب المنظور الاجتماعي التربوي في قضية المرأة وسنّة التعدد

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
المنظور الاجتماعي التربوي في قضية المرأة وسنّة التعدد

المنظور الاجتماعي التربوي في قضية المرأة وسنّة التعدد

يضم هذا الكتاب خمسة أقسام رئيسية تخص قضية المرأة وحقوقها المدنية والشرعية والسياسية بشكل عام وموضوع التعدد والعلاقة الزوجية بشكل خاص.

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
دار النشر: دار المأمون
الصفحة رقم: 1
المقدمة
 
يضم هذا الكتاب خمسة أقسام رئيسية تخص قضية المرأة وحقوقها المدنية والشرعية والسياسية بشكل عام وموضوع التعدد والعلاقة الزوجية بشكل خاص. وقد استلت هذه البحوث في الأصل من مصادر عديدة، وقد قمنا بجمعها وترتيبها في كتاب واحد، للترابط بين مواضيعها، واستكمالاً للفائدة، ومحاولة لإحياء سنة التعدد في الزواج التي باتت متّهمة بنظر المسلمين فضلاً عن خصومهم، فإن التعدد مباح كالإفراد سواء بسواء، كما هو مؤكد في القرآن والسنة، بل ان سنة التعدد أفضل من الإفراد، لأنه منهج النبي وآله وصحبه والقرون الاسلامية الأولى، والرجل هو الذي يقدّر قدرته على التنفيذ واستطاعته في اقامة العدل الشرعي بين نسائه. والطريف أن هؤلاء الباحثين الذي كتبوا في هذا الموضوع والذين اقتبسنا منهم بعض ما كتبوا، من عدة بلدان عربية، مما يؤكد أن منبع الحق في هذه الأمة واحد، مهما اختلف الزمان والمكان.
 
ورأينا أن نبدأ الكتاب بالقسم الأول الذي يحمل عنوان (الاسلام.. والمرأة) وهو مدخل لملف المرأة في الاسلام، ومناقشة لقضية المرأة وحقوقها بشكل عام بين الإسلام والغرب، وفيه استعراض مقتضب لأهم الشبهات التي أثيرت حول قضية المرأة وحقوقها من قبل الغربيين والمستغربين العلمانيين، ومقارنتها مع ثقافة الغرب وتشريعاته حول المرأة وحقوقها ومبدأ مساواتها بالرجل من النواحي الإنسانية. كما تم استعراض تاريخ المرأة في الشرق والغرب، من خلال تسليط الضوء على تاريخها في أوربا ومعاناتها وصراعها مع الرجل والمجتمع من أجل إنسانيتها وحقوقها، التي أهدرها الغرب وفق منظوره المادي الأناني، الذي تميزت به حضارته في تاريخه الطويل. ويقارن الكتاب بين حال المرأة في أوربا وحالها في الشرق المسلم، فيبين أن المرأة في الإسلام لا تعاني من ظلم أو قهر أو تمييز، وأن الشعارات الغربية لا تنطبق على المرأة المسلمة، لاختلاف الظروف والتشريعات، ثم يستعرض بعض الشبهات والأمثلة حول تلك الأطروحات ويرد عليها. وسلط الضوء أيضاً على الكثير من المفاهيم التي أشتهرت في الاعلام وطبّل لها دعاة التغريب المادي والانسلاخ من الهوية والحضارة والتراث الأصيل، المرتكز بشكل أساس على حضارة القرآن والتاريخ الإسلامي بشكل عام.

الصفحات