الديوان الشعري "دم غريب"؛ تجد فيه التدفق الإيقاعي، والكثافة العاطفية، والتوتر الرومنتيكي، وهي سمات أساسية في الديوان الأول لأحمد أبو سليم.
أنت هنا
قراءة كتاب دم غريب
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
اللغة: العربية
الصفحة رقم: 10
وَدُموعُهُم مَنفى
وَتاريخٌ
وَأغنيةٌ تُغَنّيها لَنا أُمّي
أَمامَ النّارِ كَي نَغفو عَلى مَهلٍ
وَحدُّ السَّيفِ يَبكي أَجْمَلَ الفُرسانِ
مَقتولاً عَلى فَرَسٍ
غَريباً في بِلادِ الشَّمسِ مَنسيّاً بِلا قَبرٍ
يُجَفِّفُ دَمعَهُ المَسكوبَ نَهْراً مِن نَبيذْ···
يَهذي:
كَفى يا مَوتُ لَنْ تَأتي إِلى أَرضي ·····
وَلنْ تَسبي حَنينَ القَلبِ لامرأَةٍ
تَدوسُ العُشبَ حافِيَة ً
وَتقطِفُ مِن ثمِارِ الشمسلَيموناً
وَترتُقُ جُرحَ مَن سَقَطوا بِرمشِ العَينِ
تَصنعُ مِن بَقايا الخُبزِ أَسْواراً لِطروادة ···
تَبكي بِلا دَمعٍ
عَلى أَطلالِ مَن رَحَلوا
سَتُمهِلُني لِكي أَختارَ عُنواناً
لِكُلِّ جَنازَةٍ في الأرضِ أَعرِفُها وَتعرِفُني
لِسُنبُلَةٍ تُعلِّمُني حُدودَ المَوتِ والّلامَوتِ
كَيفَ أَموتُ كَي أَحيا
وَأَبقى ثابِتاً في الأَرضِ مَزروعاً أَمامَ الرّيحِ
سنبلة
إِلى الأَبَدِ
····


