أنت هنا

قراءة كتاب غاية المقصد في زوائد المسند

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
غاية المقصد في زوائد المسند

غاية المقصد في زوائد المسند

كتاب "غاية المقصد في زوائد المسند" للحافظ علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمى أبي الحسن نور الدين المصري القاهري، كنت كتبت من زوائد الإمام أحمد - رضى الله عنه وأرضاه وجعل الجنة مثواه - زوائده على الكتب الستة بغير تأمل تام ولا نظر شاف، ثم شغلت عنه بزوائد أبى بك

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
المؤلف:
الصفحة رقم: 3

(1/19)
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا هشام الدستوائى، عن يحيى بن أبى كثير ، عن هلال بن أبى ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة الجهنى قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالكديد أو قال بقديد، فجعل رجال يستأذنون إلى أهليهم فيأذن لهم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: “ما بال رجال يكون شق الشجرة التى تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبغض إليهم من الشق الآخر، فلم نر عند ذلك من القوم إلا باكيا. فقال رجل: إن الذى يستأذنك بعد هذا لسفيه، فحمد الله وقال خيرا وقال: “أشهد عند الله لا يموت عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله صدقا من قلبه ثم يسدد إلا سلك فى الجنة. قال: “وقد وعدنى ربى عز وجل أن يدخل من أمتى سبعين ألفا لا حساب عليهم، ولا عذاب وإنى لأرجو أن لا يدخلوها حتى تبوءوا أنتم ومن صلح من آبائكم وأزواجكم وذرياتكم مساكن فى الجنة.
عند ابن ماجه بعضه.
(1/20)
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعى، قال: حدثنا يحيى بن أبى كثير، فذكره بنحوه، إلا أنه قال: فقال أبو بكر: إن الذى يستأذنك بعد هذه لسفيه فى نفسى.
(1/21)
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشام الدستوائى، حدثنا يحيى، فذكر نحوه.
(1/22)
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبان، عن يحيى فذكر نحوه.
(1/23)
حدثنا على بن إسحاق، حدثنا عبد الله، يعنى ابن مبارك، قال: أنبأنا الأوزاعى، قال: حدثنى المطلب بن حنطب المخزومى، حدثنى عبد الرحمن بن أبى عمرة الأنصارى، حدثنى أبى قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزاة فأصاب الناس مخمصة، فاستأذن الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم فى نحر بعض ظهورهم، وقالوا: يبلغنا الله به، فلما رأى عمر بن الخطاب رضى الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم أن يأذن لهم فى نحر بعض ظهرهم، قال: يا رسول الله، كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غدا جياعا أرجالا، ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو الناس ببقايا أزوادهم فتجمعه ثم تدعو الله فيه بالبركة، فإن الله تبارك وتعالى سيبارك لنا فى دعوتك، أو قال: سيبلغنا بدعوتك، فدعا النبى صلى الله عليه وسلم ببقايا أزوادهم فجعل الناس يجيئون بالحثية من الطعام وفوق ذلك وكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر، فجمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام فدعا ما شاء الله أن يدعو ثم دعا الجيش بأوعيتهم، وأمرهم أن يحتثوا، فما بقى فى الجيش وعاء إلا ملئوه، وبقى مثله فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، فقال: “أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنى رسول الله لا
(1/24)
يلقى الله عبد مؤمن بهما إلا حجبته عن النار يوم القيامة.
(1/25)
حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا نوح بن قيس، عن أشعث بن جابر الحدانى، عن مكحول، عن عمرو بن عبسة، قال: جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم شيخ كبير يدعم على عصا له، فقال: يا رسول الله، إن لى غدرات وفجرات فهل يغفر لى؟ قال: “ألست تشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: بلى، وأشهد أنك رسول الله، قال: “قد غفر لك غدراتك وفجراتك.
(1/26)
حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية، يعنى شيبان، عن منصور، عن سالم بن أبى الجعد، عن سلمة بن نعيم، وكان من أصحاب الرسول، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من لقى الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، وإن زنى وإن سرق.
(1/27)
حدثنا حجاج، حدثنا شيبان، عن منصور فذكره.
(1/28)
حدثنا أبو أحمد وأبو نعيم، قالا: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، هذا فى حديث أبى أحمد الزبيرى، قال: نزل رجل على مسروق فقال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “من لقى الله وهو لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ولم تضر معه خطيئة، كما لو لقيه وهو مشرك به دخل النار ولم تنفعه معه حسنة.
(1/29)
قال أبو نعيم فى حديثه: جاء رجل، أو شيخ، من أهل المدينة فنزل على مسروق، فقال: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من لقى الله لا يشرك به شيئا لم تضره معه خطيئة، ومن مات وهو يشرك به لم ينفعه معه حسنة.
قال عبد الله: والصواب ما قاله أبو نعيم.
(1/30)
حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا، عن عطية، عن أبى سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة.

الصفحات