لم ادعي يوما بأنني شاعر وإنما الشعر بالنسبة لي ليس إلا هواية محببة إلى نفسي و إن من الأسباب التي جعلتني اترك ألمدرسه مبكرا ، اى من الصف السادس الابتدائي وقت ذك ، هو عدم مقدرتي على حفظ الشعر وكرهي للقواعد العربية.
أنت هنا
قراءة كتاب باقة متنوعة الأزهار
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
إلى يزن الشــــــاب
سألتُ عن اسمه فقال لي يَزن
فسرني وجهُهُ والروحُ والبدنُ
أني عجبتُ لأخلاق به نبتت
وان فيه صفات الخير تتزن
فيه الشبابُ كسا غصناً له رطباً
وما بَرى عودَهُ ألهمُ والحزنُ
يريح نفسي إذا دنا وحدثها
فالنفس تصغي له والعين والأذن
إذا الفؤادُ صَدى والهمُ كدَّره
ففي محيّاكَ شفاءُ القلبِ يا يَزَنُ
يبد و تربيتَ في أحضان فاضلةٍ
عانت وكل فضيلةٍِ لها ثمن
إني أرى السعد فوق الخد مؤتلقاً
وسوف تحلا لك الأيام والزمنُ
فلا تغر ك دنيا لست تعرفها
حتى الشباب بها يبلا ويُمتحنُ
أحذر صديقك إن ساءت صنائعه
فليس كل صديق بات يؤتمنُ
لا تقرب الشرَ أو تسلك مسالكه
فالشرُ خصبٌ نما في عمقه الدرنُ
وارفق بأهلك كي تكسب محبتهم
فاصدق الحب عند الأهل يُختزنُ
بعض الشباب مع الشيطان منفلت
مثل الحمار جفا رأساً له رسنُ
إذا استمعت لنصحي غدوت لي
ولداً
وان سئمت به تغدو كمن وهنوا
لولاك غالي على قلبي لما كلفت
روحي ولا زار فكري وجهك
الحسنُ
ولا غدوتُ إليك الشعرَ أنظمه
ولا العيون مضى في هجرها الوسنُ
إذا الزمان أبى ألا تفرقنا
فلا أظنك تنسَ العمَّ يا فَطِنُ
ولست أنساك مهما غبت عن نظري
حتى يضم رفاتي اللحدُ والكفنُُ


