كتاب " أنا أكتب وأنت تكبت " ، تأليف خالدة الجريري ، والذي صدر عن دار آمنة للنشر والتوزيع عام 2012 ، ومما جاء في مقدمة الكتاب:
أنت هنا
قراءة كتاب أنا أكتب وأنت تكبت
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

أنا أكتب وأنت تكبت
فراق مُؤقت
دعنا قليلاً نفترق
دعني أعيدُ توازني ...
دعني أشعرك بأني أنثى يُضعفها الفراق ...
دعني أُحبك من جديد ...
سيدي ...
نحن بحاجه إلى وقتٍ لنبدأ من جديد ...
سيدي ...
نحن بحاجه لإن نبتعد ثم نعود ...
لستُ أنا من يُجدي معها أسلوب التجاهل ...
لستُ أنا من يجدي معها أسلوب السخريه ...
أكبر من كل هذا ... فأنت أول من يعرف تفكيري ...
لذا سيدي ... إن كنتَ تريد علاجي فدواؤك قاسٍ إن إن كنتَ ستجري لي عملية جراحيه لتنتزع عقلي وتضع مكانهُ أي عقل فأنا ارفض ...
لا انكر اني اشعر بالاهانه ... وبرغبه شديده للبكاء ولكني اعودُ لصلابتي ... عندما اتذكر كلمة أحبكِ التي ستخرج من قلبك وتصطدم بسواد قلبي ...
أنا لا أُنكر بأني أستحق الشنق ...
أستحق الجلدْ ... أستحق الرجم ...ولكني لا أستحق التجاهل ...
الموت لا يهزني بقدر ما يهزني أسلوب قصدهُ الأول تجريحي وإهانتي...
إن كنتُ قد جرحتك فهذا رغماً عني ...
أما أنتْ فبكامل وعيك تقتلني تُبحر بعكس إتجاهي ....
وتصطاد كنوزك من بحرٍ غير بحري .
لا يا سيدي
إبقى أنت أفضل مني
لاتجعلنا نشترك في جريمه بشعه ...

