كتاب " علم النفس الدعوي مفاهيم ونظريات وتطبيقات " ، تأليف د. نبيهة صالح السامرائي ، والذي صدر عن دار الجنان عام 2013 ، ومما جاء في مقدمة الكتاب:
أنت هنا
قراءة كتاب علم النفس الدعوي مفاهيم ونظريات وتطبيقات
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

علم النفس الدعوي مفاهيم ونظريات وتطبيقات
* تعريف علم النفس الدعوي
يعرف علم النفس الدعوي بأنه :
1- علم النفس الدعوي :
هو الدراسة العلمية التي تهدف إلى تحقيق وإشباع حاجات ورغبات المدعو خلال تغيير اتجاهه وتقبله للوضع الجديد .
2- علم النفس الدعوي :
هو مجموعة العلاقات والتصرفات التي يقوم بها المدعوين خلال لقاء تهم أو مناقشتهم مع الداعي من اجل تفهم قدسية الدعوة والتخلص من المؤثرات و الضغوط النفسية التي يتعرضون لها .
3- علم النفس الدعوي :
هوالعلم الذي يدرس المؤثرات والدوافع التي تجعل المدعو يبادر ويتخذ قرار بتقبل الخدمات التي تقدمها المؤسسات الدعوية .
4- علم النفس الدعوي :
هو العلم الذي يهتم بدراسة سلوك المدعوين ودوافعهم وشخصياتهم وأذواقهم واتجاهاتهم وحاجاتهم المختلفة وردود أفعالهم ومواقفهم إزاء ما يطرح من مفاهيم دعوية .
ومن خلال التعاريف السابقة نلاحظ أنها تشير إلى :
1- الجانب النفسي للمدعو . (الا راء . المعتقدات . الافكار . وجهات النظر ) .
2- التعرف على حاجات المدعو ودوافعه لسلوك التقبل للمفاهيم التي تطرح عليه .
3- البيئه التي يعيش فيها المدعو ( التاريخية , الاقتصادية , الاجتماعية, الثقافية. )
4- البيئة النفسية فيما يتعلق بالضغوط التي تؤثر عليهم سلبا او ايجابا مثل ضغوط العمل و التخلص من رتابة الحياة اليومية .
ان علم النفس الدعوي يستند الى علم النفس العام في تطبيق القوانين ," والنظريات التي اهتمت بتفسير سلوك الانسان لعدم وجود قوانين عامة تحدد السلوك يمكن تطبيقها على كافة الافراد مثلما لا توجد طريقة تدريس معينة تصلح لكافة المواد والاختصاصات ومختلف المراحل الدراسية وذلك بسبب تعدد الفلسفات التي تخص السلوك الانساني . " (19 : 123).
فالنظريات النفسية الارشاديةا تقدم تصورللدورالذي يتناسب مع ما يقوم به الداعي و من خلال هذه النظريات يمكن تحديد سلوك الداعي في العملية الدعوية خلال المقابلات او جمع المعلومات أواستخدام الاساليب الارشادية الدعوية . وربما لا يشعر الداعي بمدى فائدة هذه النظريات خلال عمله اليومي لكونها نظريات وصفية لاتحتوي على خطط تطبيقية للعمل او كون الدعاة لا يفهمون النظريات بشكل جيد وبدون وجود اساس نظري للداعي ومعرفة الافكار والبحوث الحديثة في مجال عمله فلن يكون له الدور الفاعل في العمليه الدعوية (22 "37) بل يصبح عمله عفويا او مجرد احاديث على الاغلب تنفع بشئ .

