كتاب " حقائق حول الإسلام والرد على خصومه " ، تأليف
قراءة كتاب حقائق حول الإسلام والرد على خصومه
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

حقائق حول الإسلام والرد على خصومه
حقائق علمية في القرآن
كيف اشتمل القرآن الكريم على حقائق على حقائق علمية لم يعرفها العلم إلا في العصر الحديث، وعلى سبيل المثال ما أشار إليه القرآن الكريم من مراحل تطور الجنين في بطن أمه ، وحقائق أخرى حول الأرض والسماء و الكواكب ، والرياح والأمطار وغيرها ، فمن أين أتى محمد بذلك، لا يستطيع أحد أن يقول أنه قد استعان في ذلك بمصادر مسيحية أو يهودية، لأنها لا تشمل على شيء من ذلك، فهل يعقل أنه أتى بها من نفسه، وهو الأمي الذي لم يصل قدر من التعليم، وكيف يسبق علماء العصر الحديث ويكتشف تلك الحقائق العملية في عصره .
لو كان القرآن الكريم بالفعل ملفقا من الكتب الدينية السابقة، فهل كان معاصرو محمد ومعارضوه من كل الاتجاهات سيسكتون على ذلك؟
أن أعداءه كانوا يحاربونه ويبحثون له عن الأخطاء ويلفقون له الافتراءات، فكيف يغيب عنهم ذلك، ولم يكشفوا عنه.
أن كل ما استطاع المعارضون أن يدعوه لم يخرج عن إطار التعميمات التي لا تستند إلى أي أساس علمي، وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الدعاوى الباطلة، وقام بالرد عليها.
لقد اشتمل القرآن الكريم على الكثير من التشريعات والتعاليم التي لا وجود لها في كتب الديانات السابقة، فضلا عن إحاطته بتفصيلات لأخبار الأمم السابقة، واشتماله على أمور غيبية تحققت بالفعل كما أخبر بذلك القرآن، مثل مصير الصراع بين الفرس والروم، وهذه أمور لم يكن يعرفها محمد ولا قومه ولا أصحاب الديانات السابقة. فلو كان هذا الكتاب من عند غير الله، لوجدنا فيه اختلافا كثيرا، فالقرآن كتاب منسق في نظمه وأسلوبه وتعاليمه، مما يؤكد بلا شك أنه من عند الله.
الرد على افتراءات المشككين في القرآن الكريم
لم يكن القرآن الكريم ملفقا من الديانات السابقة، أو من الثقافة الجاهلية، بل هو وحي إلهي خالص، لا دخل للبشر فيه، وهو تعاليم الله وشريعته إلى العالمين.
إن الإسلام ينبع من نفس الأصل الذي نبعت منه اليهودية والنصرانية، فهو دين سماوي، وهما ديانتان سماويتان، وهذا يعلل وجود تشابه في الشرائع بين الديانات الثلاث، غير إن الإسلام قد حفظه الله من التحريف، أما اليهودية والنصرانية فقد حرفها أهلها أشد التحريف.
هذا وقد دعا القرآن الكريم إلى العلم واحترام العقل واستخدامه، وعلى أساس تعاليمه، استطاع المسلمون أن يبنوا حضارة جديدة، حلت محل الحضارات السابقة، واستمرت قرونا طويلة، وبلغت تفوقا هائلا في كافة فروع العلم، وساد المسلمون العالم خلال تلك الفترة، فإذا كان القرآن قد أخذ من الديانات السابقة، فلماذا لم تشتمل هذه الديانات على تلك التعاليم، وتقوم بنفس الدور الذي قام به الإسلام؟.

