أنت هنا

قراءة كتاب أثر المتغيرات الآسيوية على الوطن العربي (دراسة في العلاقات الإسرائيلية الآسيوية)

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
أثر المتغيرات الآسيوية على الوطن العربي (دراسة في العلاقات الإسرائيلية الآسيوية)

أثر المتغيرات الآسيوية على الوطن العربي (دراسة في العلاقات الإسرائيلية الآسيوية)

كتاب "أثر المتغيرات الآسيوية على الوطن العربي (دراسة في العلاقات الإسرائيلية الآسيوية)" ، تأليف أ.د.

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
الصفحة رقم: 9

ومن أهم الصادرات: الآليات والمعدات، البرمجيات، الألماس المصقول، المواد الكيميائية، المنسوجات والملابس، المنتجات الزراعية.فيما تبلغ الواردات:62.52 مليار دولار ( 2008) وأهمها: المواد الخام، المعدات العسكرية، السلع الاستثمارية، الألماس الخام، الوقود، السلع الاستهلاكية).والعملة الرسمية في إسرائيل هي الشيكل,وتنقسم قواتها المسلحة إلى: قوات الدفاع وتشمل (العناصر الأرضية والبحرية والجوية) ,وشباب النضال الرائد (Nahal), وحرس الحدود , وتشن Chen (نساء)ولا يوجد فصل في الخدمة العسكرية بين الجنسين,وتبلغ نسبة الإنفاق العسكري من إجمالي الناتج المحلي:7.3 % (2006).([119]).

والجدير بالذكر فإنّ إسرائيل لم تتبن دستوراً رسمياً, وبعد إعلان الدولة أصدر رئيس الحكومة المؤقتة (دافيد بن غوريون) أمراً ينص على استمرار السريان لمفعول قوانين الانتداب البريطاني بالتعديلات الملزمة من إقامة الدولة. رغم التوقعات أن تكون هذه التسوية زمنية، ما زال الأمر المذكور مع تعديلاته المفصلة في "أمر أنظمة السلطة والقضاء" الصادر عن مجلس الدولة المؤقت في 19 مايو 1948 ساري المفعول حتى هذا اليوم, مع ذلك، فإن -الكنيست-أي البرلمان الإسرائيلي، سن "قوانين أساسية" كأدوات قضائية بديلة للدستور، والتي تنظم أعمال السلطات وحقوق الإنسان في بعض المجالات، ولكن عدم وجود دستور كامل وعدم وضوح أفضلية القوانين الأساسية على القوانين العادية تجبر المواطنين والمؤسسات التوجه للمحكمة العليا لتفسير النظام القانوني في العديد من حالات الغموض مما يجعل مكانة المحكمة العليا أقوى من المقبول في دول أخرى.

وقد تمّ تحديد الأمم المتحدة سنة 1947 والقاضي بإنهاء فترة الانتداب البريطاني على فلسطين وبإنشاء ثلاث كيانات؛ يهودية، عربية، ودولية (بالتوالي حسب المساحة) مدينة تل أبيب عاصمة للدولة اليهودية والقدس منطقة دولية,لكن في عام 1949 أعلنت إسرائيل ومن جهة واحدة القدس عاصمة لها، ونقلت جميع أجهزتها الحكومية ماعدا وزارة الدفاع التي بقيت فيتل أبيب إلى الجزء المسيطر عليه من المدينة.

ومن ناحية أخرى فإنّ الاقتصاد الإسرائيلي من أكثر الاقتصادات تنوعًا على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودخل الفرد في إسرائيل من أعلى الدخول في العالم حيث يبلغ حوالي الـ 28 ألف دولار ويعتمد الاقتصاد على صناعة التكنولوجيا ومعداتها وكذلك الزراعة والسياحة، فلإسرائيل باع طويل في مجال الصناعات عالية التقنية والبرمجيات المتنوعة وتوجد على أرضها العديد من شركات تصنيع الحواسيب وبرمجياتها الإسرائيلية أو العالمية مثلمايكروسوفت وإنتل وكذلك شركات الاتصالات من مثل موتورولا. وتُعد إسرائيل من الدول الرائدة في مجال إعادة استخدام المياه وتحليتها وتقليل الاعتماد على موارد الطاقة الخارجية. أمّا الركيزة الثانية للاقتصاد الإسرائيلي هي الزراعة حيث تعد إسرائيل من أكثر الدول ذات الاكتفاء الذاتي في المجال الزراعي وتقوم بتصدير الفائض الزراعي من خضروات وفواكه إلى دول العالم المختلفة.كذلك فإنّ السياحة تشكل مصدرا مهما للدخل القومي حيث تذخر إسرائيل بالعديد من نقاط الجذب السياحي الديني ومثال ذلك حائط المبكى وكنيسة القيامة وقبة الصخرة وغيرها الكثير والتاريخي مثل جبل مسادا والعلاجي كالبحر الميت حيث بلغ عدد السياح القادمين إلى إسرائيل عام 2008م حوالي 3 مليون سائح كذلك تعد تجارة وتصدير الألماس موردا مهما في الاقتصاد الإسرائيلي وفوق هذا وذاك فإن إسرائيل تتلقى دعما ماديا كبيرا من الولايات المتحدة الأمريكية حيث يقدر الدعم المادي المخصص لإسرائيل خلال العشر سنوات القادمة بحوالي 30 مليار دولار أمريكي, وتعد أمريكا والإتحاد الأوروبي الشريكان الرئيسان لإسرائيل على المستوى التجاري. حصلت إسرائيل علي أكثر من 84 مليار دولار من الهبات فقط في السنين الـ 56 الأخيرة. تقف المساعدة الأمريكية السنوية لإسرائيل علي أكثر من 340 دولارا للفرد. ولا ريب أن هذا أعلي مبلغ في العالم,حيث متوسط المساعدة للفرد في العالم 22 دولارا فقط([120]).

وتمتلك إسرائيل ثالث أكبر نسبة في العالم لحملة الشهادات بين المواطنين,بينما تبلغ نسبة الأمية في إسرائيل أقل من 2.9% وذلك نتيجة التشجيع المجتمعي والدعم الحكومي إذ بلغت ميزانية التعليم في إسرائيل للعام 2008م حوالي 8.6 مليار دولار[121]. يبلغ عدد سكان إسرائيل حوالي 7.41 مليون نسمة وفق تقديرات عام 2008 بما في ذلك حوالي 200 ألف إسرائيلي و 250 ألف عربي في القدس الشرقية و 270 ألف في مستوطنات الضفة الغربية و 20 ألف إسرائيلي في الجولان تشكل الفئة العمرية من (15-64) سنة نسبة 64.2% من السكان وتبلغ نسبة النمو السكاني السنوي حوالي 1.6% وتعد اللغتان العبرية والعربية لغتان رسميتان للدولة، وتكون العبرية اللغة الأساسية في المناطق ذات الكثافة اليهودية والعربية في المناطق ذات الكثافة العربية. يشكل اليهود ما نسبته 67.4% من السكان بينما يشكل غير اليهود نسبة 23.6% ويقسمون كالتالي 16% مسلمين و 2.2 مسيحيين 1.6 دروز و 3.9% غير محددين([122]).

هناك تسعة علماء إسرائيليين وسياسيين حازوا على جوائز نوبل، بينما حاز العرب على 6 جوائز,([123]) كما تنفق إسرائيل على البحث العلمي ضعف ما ينفق فيالعالم العربي، حيث بلغ مجموع ما أنفق في إسرائيل على البحث العلمي غير العسكري مايعادل حوالي 9 مليار دولار حسب معطيات 2008. بالنسبة لعدد العلماء، تذكرمصادر اليونسكو أن هنالك حوالي 124 ألف باحث عربي، بينما تم تقدير عدد العلماء والباحثين الإسرائيليين بحوالي 24 ألفا، وأفادت مصادر أخرى بوجود حوالي 90 ألف عالمومهندس يعملون في البحث العلمي وتصنيع التكنولوجيا المتقدمة خاصة الالكترونيات الدقيقة والتكنولوجيا الحيوية. أما بالنسبة لبراءات الاختراع، فهي المؤشرالأكثر تباينا بين العرب وإسرائيل، فقد سجلت إسرائيل ما مقداره 16,805 براءةاختراع، بينما سجل العرب مجتمعين حوالي 836 براءة اختراع في كل تاريخ حياتهم، وهويمثل 5% من عدد براءات الاختراع المسجلة في إسرائيل.

وتفيد تقارير اليونسكو كذلك أن عدد براءات الاختراع التي سجلت في إسرائيل في العام 2008 والتي تبلغ 1,166تفوق ما أنتجه العرب بتاريخ حياتهم وهو 836 براءة اختراع. أما بالنسبة للمؤلفات والكتب المنشورة، فقد أفادت أيضا المعطيات المتوفرة إلى أنه في إسرائيل تمتأليف ونشر 6,866 كتابا بينما يؤلف العرب ما يقدر ب 10,000 كتاب سنوياً. أما بالنسبة لنشر الأبحاث العلمية في المجلات المحكمة فقد نشر الباحثون الإسرائيليون 138,881 بحثا محكما، ونشر العرب حوالي 140,000 بحثاً محكّماً. على الرغم من أن عددالأبحاث متقارب، إلى أن جودة ونوعية الأبحاث الإسرائيلية أعلى بكثير من الأبحاث العربية، وهذا يمكن الاستدلال عليه من عدد الاقتباسات لتلك الأبحاث ومعامل (H) الذي يعبر عن مدى إنتاجية دولة معينة للعلوم ومدى تأثير تلك العلوم على المعرفةالإنسانية. بلغ عدد الاقتباسات للأبحاث العربية ما مقداره 620,000 اقتباس، بينما بلغ عدد اقتباسات الأبحاث الإسرائيلية 1,721,735 اقتباسا.

الصفحات