قراءة كتاب دور الموارد البشرية في تنمية بلدان العالم الثالث

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
دور الموارد البشرية في تنمية بلدان العالم الثالث

دور الموارد البشرية في تنمية بلدان العالم الثالث

تنمية الموارد البشرية في السودان  والقطاع الصناعي خاصة رسالة أكاديمية في أهمية الإنسان  لكينونة العمل وإحتياج الإنسان للعمل كنموذج يعرف اهتمامات مسئولية العمل وعائد الأجر وهي دراسة القوانين والسلوك البشري تجاه تشريع احتياجات العمل والتطور الحادث في المجالات

تقييمك:
0
No votes yet
المؤلف:
الصفحة رقم: 5
الفصل الأول
 
مدخل التنمية
 
التكوينية الاجتماعية لدول العالم والعالم الثالث خاصةً مجموعة من القبائل المتأثرة والمتنافرة كل منها يمثل مجتمعاً منغلقاً على نفسه وتسوده سمة الانعزال على النفس. تتميز بالروتينية وعالم الخرافة والأحداث والأساطير الخيالية والتقليدية والعادات الساذجة والأوهام.
 
خاصةً المناطق النائية التي يقطن أهلها الغابات والصحاري وتبعد عن حياة المدن ومجتمع الصناعة.
 
لذلك لعب الاستعمار دوراً متخلفاً في أن سن تشريعات تتماشى مع هذه الأعراف وتعيش جنباً إلى جنب مع هذه الأعراف وتعمل تدريجياً على تغير الأنماط التقليدية السائدة في تلك المجتمعات.
 
ورغم ذلك هذه المجتمعات لها دراية بالتغير والتطور ولا تعرف الركود. ولكن التزايد المطرد للتعداد السكاني والظروف السابقة يتسبب في خلق التخلف.
 
فارتفاع معدل السكان والنمو السكاني أهم أسباب التخلف للبلدان النامية وأن هذه النسبة تتراوح بمستوى متزايد وهي مستوى ارتفاع إذا ما قورن بنسبة النمو في دول أوروبا التي لا تتجاوز 0.8% وأمريكا الشمالية.
 
لذلك التمثل والتكيف يزيد عدد السكاني وهذه الظرف يخلق أسلوب جديد للتغير نتيجة لاتباع أساليب متجددة وفي اتجاهات معينة.
 
يتم التغير ببطء وبالتدرج ويحتاج لزمن طويل وبصفة دائمة ومستمرة وقد تصعب رؤية وتقدير الآثار التي تترتب عليها ولأنها تترك وقت لتقبل وتمثل وتكيف نفسها لذلك تحدث تغيرات مفاجئة أو في وقت قصير نسبياً وغالباً ما تنشأ التغيرات ونسبة لتغير سياسة معينة أو فرض نظام اقتصادي أو اجتماعي مما يتطلب عملية التجديد. ربما تظهر آثار هذه التغيرات واضحة وقوية ويحل نظم البناء الاجتماعي في السلوك وذلك بانتهاج السلوك يوافق المصلحة الخاصة دون أن يكون هنالك تدخل من قبل المجتمع أو ضغط نمو حماية النشاط على أن ذلك يفترض أيضاً فصول أفراد المجتمع الأخرى على نفس الحقوق والرعاية.
 
وكل أنماط السلوك بل أثرها قد يمتد إلى نسف القيم الاجتماعية التقليدية ذاتها ويظهر هذا بشكل واضح حين تنفذ أحد مشروعات التنمية في المجال الصناعي. نظراً لما يؤدي إليه دخول الصناعة من تغيرات جوهرية ليس فقط في طبيعة العمل والذي يمارسه الأفراد. بيل النظرة للعمل وتقييمه كذلك الحياة الاجتماعية وغالباً ما يكون هنالك اختلاف كثيراً من المشروعات الصناعية يتم تنفيذها وتخطيطها وتقييمها.
 
فالتحول من الزراعة بمعناه الشامل إلى الصناعة من أهم العوامل التي أدت إلى التغير الاجتماعي الشامل في معظم بلدان العالم الثالث.

Pages