بعد غياب عن متابعة "ندوة اليوم السابع" الثقافية الأسبوعية إصدار مداولاتها النقدية، وقراءات أعضائها للمنتج الأدبي، الذي يكون على مائدتها الأسبوعية في المسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي) في القدس، تعود مع هذا الإصدار إلى إطلاع جمهورها من القراء والمهتمين على ج
You are here
قراءة كتاب الحصاد الماتع في ندوة اليوم السابع
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
اللغة: العربية
الصفحة رقم: 1
تقديم
بعد غياب عن متابعة "ندوة اليوم السابع" الثقافية الأسبوعية إصدار مداولاتها النقدية، وقراءات أعضائها للمنتج الأدبي، الذي يكون على مائدتها الأسبوعية في المسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي)، تعود مع هذا الإصدار إلى إطلاع جمهورها من القراء والمهتمين على جانب من أنشطتها مما يحتمله إصدار بهذا الحجم.
لقد سبق لنا في الندوة المستمرة منذ آذار 1991، أن أصدرنا أربعة كتب احتوت على المتوفر من المداولات، والآراء النقدية، ووجهات النظر لأعضاء الندوة في الكتب التي تمت مناقشتها، فكانت كتب "يبوس" كانون ثان 1997، و"إيلياء" تموز 1997، و"قراءات لنماذج من أدب الأطفال" كانون أول 2004، و"في أدب الأطفال" تموز 2006.
واليوم، يأتي هذا الحصاد محتويًا على المداولات النقدية، والقراءات الأدبية، لما أبدعه عدد من روّاد الندوة ذاتها.
ونحن إذ نطلق على كتابنا التوثيقي هذا عنوان "الحصاد الماتع لندوة اليوم السابع"، إنما نرسل رسائل نود لو وصلت سريعًا:
أولها: إننا مستمرون في مسيرتنا الثقافية الأدبية بلا انقطاع، يدفعنا حب الكتاب، والسعي إلى تنمية زوايا القراءة، والبحث عن الجمال في الإبداع.
ثانيها: إننا نفتخر بهذا التقليد الذي بدأ ينتقل إلى مدن أخرى في وطننا، ونتمنى أن يكون لندوتنا شقيقات في زوايا الوطن جميعها.
ثالثها: إن حراكًا ثقافيًّا يجب أن يستمر بعيدًا عن أي غايات لا تصب في صالح الحركة الثقافية الفلسطينية، سيثمر ويطرح حصاده المتمثل في إرساء قاعدة القراءة، وإبداء الرأي، وتعزيز قيمتي الحوار والإصغاء.
رابعها: إرساء القراءة كثقافة يعتاد عليها القارئ ويشعر بأهميتها، وموعد اللقاء (الندوة) كفقرة ثابتة في البرنامج الأسبوعي لكل مساهم فيها.
خامسها: إن العمل الثقافي المستند إلى إيمان بقيمة الثقافة، وأهمية القراءة، والنشر، والمتابعة، يجب أن يكون على سلّم أولوياتنا الثقافية في وطننا بشكل عام، وفي قدسنا بشكل خاص.
ها نحن نقول، من خلال تواصلنا الدائم، وندوتنا المتواصلة بلا انقطاع: لتصدق النوايا أولاً، ولنتحلّ بقيمة المعرفة والسعي لاكتسابها.
هذا جهد امتد وطال ليقول شيئًا في ميدان الأدب والثقافة، وهو ينبع من قدس العرب والمسلمين.
نأمل أن نكون قد وُفّقنا في التعبير عن حبنا لهما (القدس والثقافة)، وأن نقدّم لمن يقرأنا هنا، وكان يود لو أتيحت له فرصة مشاركتنا نقاشاتنا توثيقًا مفيدًا. كما نأمل أن يستفيد طلبتنا من نظراتنا في الكتب التي قرأناها.
إبراهيم جوهر
(القدس، 5/1/2012)