كتاب " الجذور التاريخية للصراعات المعاصرة " ، تأليف د. عادل وديع فلسطين ، والذي صدر عن مكتبة مدبولي ، ومما جاء في مقدمة الكتاب :
قراءة كتاب الجذور التاريخية للصراعات المعاصرة
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
شكر وعرفان
أود أن اعبر عن عظيم امتناني لكل احبائى الذين لم أكن لأستطيع أن أتم هذا العمل الحبيب إلى قلبي دون معاونة البعض منهم، وإرشاد بعض آخر، وبدون ما لقيته من هؤلاء من التشجيع والدعم المعنوى والفكري.
وعلى رأس القائمة أستاذي الأكبر وأبى الروحي، قداسة البابا شنودة الثالث، رأس الكرازه المرقسيه، والذي تفضل وتعطف بزيارتي إثناء محنه مرضيه عصيبة المت بى، وقلت له – مدفوعاً بخطيئة اليأس الناتج عن آلام تلك المحنه – قلت له اننى يا أبت لم اعد أريد شيئاً من هذه الدنيا، فنطق بهذه الكلمات التي حفرت في قلبي وستبقى فيه إلى آخر العمر: " لكن الدنيا عايزاك " وباركت هذه الكلمات حياتي واعطتنى الأمل .. يوم عبرت ظلال الموت إلى الحياة.
وأتقدم بكل الشكر والعرفان إلى النبع الصافي والقلب الكبير مفكر زماننا الأديب الناقد الكبير الأستاذ يوسف الشارونى ، الذي كان لملاحظاته وتشجيعه بصمات كالنقش الفرعوني على كل صفحه من صفحات هذا الكتاب – أطال الله في عمره ومده بالصحة والعافية.
كما أتقدم بالشكر والامتنان لصديقي وأخي الأكبر المفكر محمد الحديدي الذي رافقني في مشوار كتابة هذه الصفحات منذ أن كانت مجرد فكره، فله منى كل الحب عارفاً بفضله ومجلاَّ لفكره ومعرفته.


