ديوان "في السماء يصمت الغروب"، للشاعر عبد العزيز الريس، الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر – لبنان، نقرأ منه:
تُعْوِلُ في مشهَدِهِ الأقلامْ
تصفعُهُ الأيامْ
ويَغرفُ العذابُ من شقائِهِ
يَعزِفُ من ضوضائِهِ
أنت هنا
قراءة كتاب في السماء يصمت الغروب
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
اللغة: العربية

في السماء يصمت الغروب
الصفحة رقم: 7
والقلبُ جاعَ كأنهُ
ما ذاقَ في الأيام لُقْمَهْ
والدمعُ سالَ كأنهُ
ما ذاقَ قبل الشوقِ طَعْمَهْ
******
ورحلت في سككِ الضياعْ
وبكيت مهزلةَ الطموحْ
وعرفت بعد التيهِ
أن العشقَ - ليسَ المجدَ - أقصى ما يكونُ له الطموحْ
واليومَ يا غصصَ القلوبْ
لا المجدُ لاحَ ولا الحبيبْ!
وبكيت وهمِ الأمنياتْ
وعرفت سخريةَ الهباتْ
ورأيت كيفَ الدهرُ يَطردُ مُعْدَماً
والليلُ يَصفعُ مُغرماً
والموتُ - لا الأمجاد ُ- أقصى ما يكونُ له الطموحْ
لندن
نوفمبر 1102
******

