أنت هنا

قراءة كتاب الرجل السؤال

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
الرجل السؤال

الرجل السؤال

هذه الرواية (الرجل السؤال) المبعثرة تدور في حلقة مفرغة. حكاية بلا بداية او ذروة. ولا يبدو ان لها نهاية ويبقى سؤالها : الرجل الصديق .. المرأة الصديقة ... هل هما موجودان حقاً؟؟ ام ان الصداقة بينهما شيء " اخترعناه " لاننا نخشى الغرام ..

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
المؤلف:
الصفحة رقم: 10
بالمثل، أخبر علي رجاء بأنها أيضاً شديدة النحافة وهزيلة!· وقال إنها لو كانت أكثر امتلاءً قليلاً فقط للفتت إليها أنظار كل الرجال، وكان يكمل مازحاً أنه سيكون أوّلهم!·
 
مرة أخرى لم تكن رجاء تزعل منه لصراحته ولا تتضايق لتعليقه على جسدها النحيف، كان ذلك أساس اطمئنانهما لخوض العلاقة معاً، وكلما صدر ذات الكلام من علي مجدداً ازدادت اطمئناناً، وإصراراً على المضي بالعلاقة إلى حيث ما تمضي، مؤمنة بأنها لن تمضي يوماً إلى الحب
 
رجاء كانت تعلق على عليّ أيامها بسخرية قائلة: لست أدري لماذا يعشق الرجل النحيف دائماً المرأة الممتلئة!  وعادة ما كان يجيبها بأنه لذات السبب الذي يجعلها هي كأنثى هزيلة تنجذب للرجل العريض! رجاء لم تكن تجد ذلك مقنعاً ربما لشعورها الداخلي بأن من حق كل أنثى أن تكون أصغر حجماً من أي رجل! وبالذات الرجل الذي تهواه 
 
الآن تنظر إلى كل تلك الأحداث التي جرت بينها وبينه بمنظور آخر وتمنح نفسها أحياناً بعض الأمل بالتفكير ببعد آخر:
 
تنظر إلى نفسها في المرآة بعد إنجاب ثلاثة أطفال وقد امتلأ قوامها قليلاً، وتجد نفسها بالفعل قد أصبحت أجمل إن كان يراها على شاشة التلفاز فلا بد أنه يلاحظ ذلك فهل هي الآن أجمل كما تمنى؟؟ هل كان يريدها هكذا؟! 
 
قبلاته على خدودها وعناقه كل ذلك كانا قد اتفقا على أنه وارد الحدوث كورود حدوثه في صداقة أي فتاتين معاً أو أي شابين جزء من الصداقة· ولكن ألم يشعر للحظة أنه يلتذ بالقبلة لذة الرجل بالأنثى؟! 
 
هو لم يُقبّل يوماً شفتيها، ولا ذكر بأنه يتمنى ذلك وهي أيضاً في تلك الأيام، لم تكن تطيب لها قبلاته كقبلات رجل 
 
اليوم، بعد السنين تشعر رجاء بلذة الأنثى والاشتهاء حين تتذكر قبلاته· تشعر بالرغبة في لقياه كلما استرجعت كلماته  المشكلة لم تكن -ولا هي الآن- في القبلة المشكلة برجاء نفسها بمشاعرها، بما تفكر به في عقلها 

الصفحات