أنت هنا

قراءة كتاب المرشــــد إلى الصلاة المقبولة بإذن الله

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
المرشــــد إلى الصلاة المقبولة بإذن الله

المرشــــد إلى الصلاة المقبولة بإذن الله

تقييمك:
2.5
Average: 2.5 (2 votes)
دار النشر: دار المأمون
الصفحة رقم: 4
 
[النساء: 103]
 
عن جابر أن رسول الله  قال:
 
«مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات»
 
 
 
• تعريف الصلاة
 
• من هو المكلف بها
 
• مكانتها في الإسلام
 
• فضائلها على المصلي
 
 
 
تعريف الصلاة
 
 
 
يقول النووي في كتابه (المجموع): «الصلاة في اللغة هي الدعاء. وسميت الصلاة الشرعية صلاة لاشتمالها عليه. هذا هو الصحيح وبه قال الجمهور من أهل اللغة وغيرهم من أهل التحقيق»( ).. وأما معناها الاصطلاحي فهي: «عبارة عن تلك العبادة التي نقوم بها نحن المسلمين خمس مرات في اليوم والليلة. ونؤدي بها أقوالا وأفعالا نبدؤها بالتكبير وننهيها بالتسليم».
 
اعلم أخي أن الصلاة هي الركن الثاني في الإسلام بعد الشهادتين.. فعن ابن عمر أن رسول الله  قال: بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا اله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا».
 
واعلم أخي أن الصلاة هي أول ما أوجبه الله تعالى من العبادات.. وقد فرضها عز وجل من غير واسطة على نبيه وصفيه محمد  ليلة الاسراء والمعراج.. كما واعلم بأنها كانت خمسين صلاة في اليوم والليلة.. وما زال نبينا وحبيبنا  الرؤوف بأمته يسأل ربه التخفيف حتى وصلت خمس صلوات.. ولكن الله عز وجل الرحمن على عباده والرحيم بهم يقول: (ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ) [ق: 29].. فهي خمس في العمل وخمسون في الأجر والثواب.. فانظر إلى رحمته عز وجل بك أولا.. ثم انظر إلى كرمه لك ثانيا.. فهلا أصبحت أهلا لهذه الرحمة وذلك الكرم بمواظبتك على الصلاة تامة غير منقوصة أو مخدوشة.

الصفحات