أنت هنا

قراءة كتاب المرشــــد إلى الصلاة المقبولة بإذن الله

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
المرشــــد إلى الصلاة المقبولة بإذن الله

المرشــــد إلى الصلاة المقبولة بإذن الله

تقييمك:
2.5
Average: 2.5 (2 votes)
دار النشر: دار المأمون
الصفحة رقم: 5
 
من هو المكلف بالصلاة
 
 
 
اعلم أخي أن الصلاة تجب على كل مسلم عاقل بالغ.. ولا تجب على الصبي وفاقد الوعي أو العقل.. فعن عائشة أن رسولنا الكريم  قال: «رفع القلم (أي التكليف) عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم (والبنت حتى تحيض)، وعن المجنون حتى يعقل».
 
واعلم يا رعاك الله أن الصلاة وإن كانت غير واجبة على الصبي.. إلا أنه ينبغي عليك إن كنت والده أو ولي أمره أن تأمره بها إذا بلغ السابعة من عمره.. وأن تضربه إذا بلغ العاشرة.. وذلك ليتدرب عليها ويعتادها عند البلوغ.. فعن (عمرو بن شعيب) عن أبيه عن جده أن النبي  قال: «مروا أولادكم بالصلاة إذا بلغوا سبعا، واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا، وفرقوا بينهم بالمضاجع».. فعليك أخي المسلم.. وأنت أختي المسلمة بتطبيق هذه السنة النبوية.. وإلا تحملت وِزر غَفلة أو ضلال أولادك وبناتك إذا لم تفعل / أو تفعلي ذلك.
 
مكانة الصلاة في الإسلام
 
اعلم أخي المسلم.. وأنت أختي المسلمة أن للصلاة في الإسلام مكانة عالية لم تبلغها بعد الإيمان بالله فريضة أو عبادة أخرى.. فهي عمود الإسلام.. لقول حبيبنا محمد :«رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله».. فقد شبه رسولنا الكريم  كما ترى الإسلام بالفسطاط (الخيمة أو بيت الشعر).. فإذا سقط عمودها سقطت كلها.. ولم تفد فيها أية حِبال أو أوتاد رُبطت بها.. وأما إذا قام هذا العمود منتصباً عندها فقط تنتفع الخيمة بالحبال والأوتاد المساندة.
 
فهكذا هي الصلاة في الإسلام.. فإذا حافظت عليها صحيحة سليمة من العيوب والنواقص تكون قد حافظت على إسلامك.. وإذا لم تفعل لا قدر الله فتكون قد هدمت بنيان إسلامك من أساسه.. حتى ولو جمعت فيه كل فضائل الدنيا من أعمال البر والخير والإحسان.. وبكلمات أخرى فإن حظك من الإسلام يتحدد بمقدار حظك من الصلاة.. وأنَّ قدر الإسلام عندك هو بقدر ما بلغت الصلاة عندك.

الصفحات