أنت هنا

قراءة كتاب القصاصون على سجيتهم

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
القصاصون على سجيتهم

القصاصون على سجيتهم

المجموعة القصصية "القصاصون على سجيتهم" للكاتب عمار الشقيري هي الأولى له، وتضم المجموعة قصصًا فريدةً بأجوائها، تبحث عن حقائق إنسانية وكونية مثقلة بصنوف من الحيرة وهموم التوتر والألم والتعب بيد أنها لا تنفك في بحثها الشاق عن قبس من سعادة أو افتتان بفرح.

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
الصفحة رقم: 2
النائم، مُختَبَرٌ هو للمرانِ على الموت.
 
الموتُ، حين أقُابِله سأسألُهُ: ما سِرُ تذكيرِكَ وتأنيث الحياة؟
 
الحياة، فَترةُ ما بين بُكاءِ المَولودِ الجَديدِ وإرتدادِ صَوتِهِ كصدى.
 
الصدى، " وصيةُ الزائرِ للعابر ".
 
العابِر ِ، أنا وأنتُم.
 
جذر ثالث
 
الخَريفُ، حالةُ ضَعفِ الطَبيعةِ، ومَسيحٌ يُبشرُ بالشِتاء.
 
الشتاء، وقتُ جِماع الغيم بالأرض، والمَطرُ منيٌّ، سَقط في الرَحمِِ فاهتزَّ الرّبيع.
 
الربيعُ، خَفيفٌ وشَفيف، ومَحطةُ الجَمارِكِ الوحيدةِ بين الشِتاءِ والصيف.
 
الصيف، صوتُ البعوضةِ ليلاً المُبللِ بالعرق، والمَحمولِ على أجنحةِ الملائِكة وهي تدورُ بالأرضِ دَورَتها .
 
جذر رابع
 
النهار، الحقيقةُ واضِحةٌ، ولا تَحتاجُ لِبرهانٍ رياضيٍّ أو حسابيّ ، على تعاقُبهِ مع اللّيل.
 
الليلُ، إمتلاءُ الفَراغِ بالّلون، وعِمتَ مساءاًً يا صاحِبي حتى مَطلعِ الفَجر.
 
الفجرْ، إستِراحةُ الّليلِ والنهارِ مِنَ الكرِّ والفرّ " وليالٍ عشرْ، والشَفعِ والوترْ، والليل ِإذا يَسرْ، هل في ذلك قَسمٌ لِذي حَجرْ."•
 
___________
 
• من سورة الفجر
 
جذر خامس
 
الّلاجئُ، نَشيجُ النايِّ، على صورَتهِ الأولى قبلَ المخيّم.
 
المخيّمُ، زَنجبيلٌ، على جِدارِ حَلقِِ الإنسانيّة المُتقرّح، لا بدَّ مِنهُ، أحياناً للتَذكّرِ بأنّ بلاداً خَلفَ النهرِ، قدّ سَقطَ إسمُها سَهواً عِن الخَريطة.
 
الخريطةُ، جغرافيا على ورقٍ، يَرسمُ حُدودَها ـ أبداً ـ الدبّابةُ والقَذيفة.
 
القذيفةُ، إنفجارٌ كونيٌ صغير، يُعيدُ تَرتيبَ مَكانِ الإقامةِ على هوى صاحبها.
 
صاحِبها الذي أيقَظ ذاتَ ليلةٍ خُرافَته مِن نَومِها وجرّها بـــ f16 وقال: لا أكونُ إن لمّ يَّكنِ اللاجئ.
 
جذر سادس " جذر الجذور "
 
الهَويّةُ، أن تَرى في الذي يُرى، غيرَ الذي يُرادُ لكَ أن تَراه.
 
ما تَراهُ، لوّ دققتَ فيه قَليلاً، لرأيتَ فيهِ غيرَ الذي تَراه.
 
تُراهُ، أكانَ هباءاً جلَّ الذي رأيناه؟
 
ما رأيناهُ، كأنّهُ، لوحةٌ لفنانٍ مبتدئ، أرَادَ في نَزوةِ خيالٍ أن يّرسمَ شَكلَ الروحِ.
 
الرُوح، كلُ ما لا يُعرّفُ مَسكونٌ بها، كالحب.
 
الحبُ، فُسحةٌ ، لأهدأ قليلاً، عما أكتبُ الآن، في هذه الصفحة، وأعيدُ تَرميمَ هوائيِّ القلب، وأيّممهُ تِجاهَ الله.

الصفحات