في إصداره الجديد «كتاب الخزامى» يدهش مكاوي من يقصّون اثر شعره، فيرسم لوحات من الإحساس الذي يتجاوز كل مفاتن القصيدة الومضة :» الخطيئة تتبعني.. كظلالي.. وتقضم غيم يداي.. وتمحو غلالي.».
أنت هنا
قراءة كتاب كتاب الخزامى
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
اللغة: العربية

كتاب الخزامى
الصفحة رقم: 7
على صَدرِ الجدارِ
لوحتُ بيدي من بعيدٍ لوالدتي
التي تركتْ بابَ غرفَتِها
آيةً تتلوه الرياحُ المارقاتُ
ليصفعَ ماركسَ... وتشي غيفارا....
وسليك بن السلكة.....
بجباههمِ الموشومةِ بالخيلِ..
وبالثورةِ ... والإرهابِ...
الدينُ مروحةٌ في أكف الخطباء
مروحةٌ
ينتَشرُ منها الليلكُ
وسلالاتُ الخلفاءِ التي تُفاجئ الطرقاتِ
بالشللِ النصفي
وبأشرطةِ الِحدادِ التي تخفقُ بائسةً
للثوارِ المشرَّبينَ بالنرجسِ
وأغنياتِ الحريةِ.
والتاريخُ امرأةٌ تقفُ قريباً من إشارةِ الكيلو
يَمُرُ عليها قراصنةٌ التحريرِ
يكتبونَ طيوراً/ وجنادبَ
ويحررونَ أسماءَها، يجعلونها كهيئةِ الكرسيِ
الذي دَخلَ طروادةَ/ أوَلستَ مقتنعا بالترهاتِ
التي لونّها الغازون؟!
إنني أفتحُ باسمي مَقرَ النجومِ
وأغلقُ نجمةً سريةً على جسدي الفضيِ
كي لا يراهُ الجنودُ،
أو يدوسونَه ببساطيرهم الهندسية
أفتتحُ الأطلسيَ باسمي كرعشةِ الجنسِ
وأغلِّق الثديَ عليَّ/ لا بد لنا أن نخلعَ بابَ الخلوةِ
بابَ الدينِ
وبابَ التاريخِ المطرقِ
كي تتناسلَ أحرُفنا بالأشجارِ .
15/15/2003

