كتاب " خلفاء الرسول" ، تأليف عيد صلاح عبد العظيم عبد الصمد ، ومما جاء في مقدمة الكتاب :
خلفاء الرسول، خير الصحابة، وأعظمهم شأنا..
فهم مصابيح الدجى، ونجوم لامعة في سماء الحق..
أنت هنا
قراءة كتاب خلفاء الرسول
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

خلفاء الرسول
في ضحى يوم من الأيام، خرج أبو جهل لبعض شأنه فمر بالكعبة، فوجد محمدا جالسا مفكرا، فاقترب منه وقال له في سخرية:
ألم يأتك من ربك الليلة نبأ جديد؟
قال محمد: بلى، أسريَ بي الليلة إلى بيت المقدس.
أبو جهل: وأصبحت بين أظهرنا.
محمد: نعم.
وهنا صاح "أبو جهل في جنون": يا معشر قريش؟
فجاءه الناس مسرعين، فقص عليهم ما سمعه من النبي، فتقدم رجل من المسلمين إلى رسول الله وقال: أحقا أٌسري بك الليلة يا رسول الله إلى بيت المقدس؟
قال محمد: نعم.
فقام رجل من قريش مسرعا إلى دار أبي بكر ونادى قائلا:
يا أبا بكر، أدرك صاحبك؟
أبو بكر: ماذا به يا رجل، هل أصابه سوء؟
الرجل: إنه عند الكعبة يحدث الناس بأن ربه أسرى به الليلة إلى بيت المقدس وأصبح بين أظهرنا.
أبو بكر: وأي عجب في ذلك؟
الرجل: أتصدقه يا أبا بكر في ذلك؟
أبو بكر: إني أصدقه في خبر السماء، أفلا أصدقه في هذا؟!

