كتاب " جلال الدين الرومي " ، تأليف راوية راشد ، والذي صدر عن مكتبة مدبولي ، ومما جاء في مقدمة الكتاب :
أنت هنا
قراءة كتاب جلال الدين الرومي
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
أحد التلاميذ:
إذن العلم وحده لا ينفع؟
جلال الرومى:
هذا تبسيط مخل
فإذا كان العلم من أجل التحفيظ والتلقين فقط
فلا معنى له,.. لكن العلم من أجل الله سبحانه
هو الذى يقودك لنور الحق.. ذلك النور الذى
يضعه الله فى القلب .. لا كى تطيعه طاعة عمياء
ولكن كى تفوز بالجنة ؛ أى كى تصل إليه بمحبة
خالصة من أجل مرضاته وحده سبحانه
يقف جلال الرومى رافعًا يده إلى أعلى..
تتحرك المجاميع فى الخلفية مع موسيقى
صوفية .. يتراجع التلاميذ ليفسحوا له الطريق
يلف جلال الرومى جسده ببطىء ويأخذ فى الابتهال
جلال الرومى:
سبحانك أقرب إلينا منّا,
ونحن أقرب إليك من حبل الوريد
لتكن البقية من وجودنا لك .. يا الله
لتكن قلوبنا مبصرة بنورك،
لتكن أرواحنا معلقة برضاك
تتحرك المجاميع نحوه .. تلتحم به..
يبدأون فى الدوران مع إنشاد الابتهالات
حتى تخفت الأضواء عنهم وينسحبون من المسرح
فى نفس الوقت
يرتفع الضوء شيئا فشيئا على مجاميع الغجر
فى خلفية المسرح تزداد حركة الراقصين
قبل انتهاء الرقصة يدخل المسرح مجموعة
من الشباب يخترقون صفوف الراقصين
يتشكلون فى حركات إيقاعية كأنهم ينهبون
الأشياء.. يتفرق الراقصون فى فزع ويخرجون
من المسرح.. يتقدم هؤلاء الشباب صاخبين مهللين
يحملون بعض زجاجات الخمر والفاكهه .. ترتفع
ضحكاتهم ويظهر بينهم علاء الدين، يقترب منه
أحدهم وهو يحمل بعض الغنائم
أحد الشباب ( فى سخرية):
هل ترى ما حصلنا عليه ياابن سلطان العارفين ؟
يصفعه علاء الدين على وجهه قبل أن يكمل
فيسقط منه ما يحمله من فاكهة وأشياء منهوبة
علاء الدين:
أتسخر منى ياوغد .. قلت ألف مرة
لا تزج بأبى فيما يخصنى .. هذا شأنى
ولا تنسى نفسك أمامى .. فأنت من أتباعى
ومهما امتلأت بالغنائم ستظل جائعًا حتى أرضى عنك
يتراجع الشاب فى خجل
ويتقدم شاب آخر


