أنت هنا

قراءة كتاب تكنولوجيا المعلومات

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
تكنولوجيا المعلومات

تكنولوجيا المعلومات

كتاب " تكنولوجيا المعلومات " ، تأليف د.

تقييمك:
3
Average: 3 (1 vote)
دار النشر: دار المناهج
الصفحة رقم: 6

التلفزيون التفاعلي

أصبح التلفزيون نوعا مهما من تكنولوجيا المعلومات لثلاثة أسباب:

أولا: يبلغ عدد (الحاسبات المصغرة) الميكرو حاسوب في بيوت حوالي 30-35 مليوناً في أمريكا في حين نجد أن أجهزة التلفزيون في البيوت اكبر بمرتين - 3 مرات كذلك فإن بعض البيوت لديها جهازي تلفزيون. ولوحظ استخدام تكنولوجيا المعلومات لجعل القاعدة التركيبية لأجهزة التلفزيون كبيرا.

ثانيا: تتقدم تكنولوجيا التلفزيون بسرعة حيث أن التلفزيونات ذات المستوى العالي HIGH DEFINITION TV “HD TV” ظهرت في اليابان وأوروبا وأمريكا وتستخدم HD وتستخدم تكنولوجيا رقمية لإظهار الصوت والصورة في شاشات التلفزيون حيث تكون ذات نوعية أعلى من التلفزيونات العادية وتظهر البرامج التلفزيونية الرياضية أو الكوميديا أو الأخبار المسائية بألوان متعددة ذات صور واضحة.

ثالثا: يؤدي استخدام التكنولوجيا الرقمية في HD TV إلى جعْل التمييز بين التلفزيونات والحاسوب الشخصي صعبا، كذلك فإن HD TV يعني أيضا استخدامات أكثر لمحتويات تكنولوجيا المعلومات.

يسمح HD TV بإجراء اتحاد بين كيبلات الاتصالات وطرق النقل اللاسلكية في جهاز التلفزيون. وإن هذه الاتصالات في أجهزة التلفزيون تعني بان كميات كبيرة من المعلومات يمكن استلامها وبثها، وأن طرق ضغط المعلومات الرقمية سيجعل الأمر ممكنا بالنسبة للمشاهد في أن يختار أحد القنوات من بين مئات القنوات التلفزيونية المنقولة عبر الكيبل المصنوع من الفايبر.

ولهذا نجد أن التلفزيون له قدرات اتصالات وقدرات حاسوب في نفس الوقت، وان وظائفه ستتغير ليس كونه جهاز لعرض البرامج ولكنه سيصبح أيضا جهازاً لبث المعلومات.

إن التلفزيون التفاعلي INTERACTIVE TV سيكون تلفزيونا مجهزا بلوحة رئيسية KEYBOARD وقدرات خزينة جيدة.

ويلاحظ أن النسبة المئوية للبيوت الأمريكية التي تمتلك أجهزة تلفزيون وخدمات كيبل ومايكرو حاسوب ازدادت بـ 500% للفترة 1983-1993.

إن أجهزة INTERNATIONAL TV هو فرصة ذهبية للمحترفين وخاصة المبدعين منهم الذين يقومون بإنتاج برامج تلفزيون باعتماد الوسائط المتعددة MULTIMEDIA وأشارت إحدى الصحف التي يصدرها هؤلاء المتخصصون بأن هنالك حوالي 100.000شخص يعملون في الـوسائط المتعددة MULTIMEDIA. وبحلول عام 2000سيكون هنالك أيضا فرص كثيرة للمتخصصين الذي يفهمون ماذا يعني مفهوم تكنولوجيا المعلومات بالنسبة للأعمال وتكون لهم القدرة للتعامل مع هذه التكنولوجيا الجديدة.

ولنأخذ على سبيل المثال التحدي الذي يواجهه المشاهد في بحثه عن قناة من بين مئات القنوات حالياً من خلال مجلة "دليل التلفزيون" التي تعمل على إرشاد المشاهدين عن برامج التلفزيون وكيفية إيجادها وتصور مقدار الوقت والجهد لإيجاد القناة المطلوبة ولمعالجة هذه المشكلة فإن شركات المايكروسوفت وابل وغيرها تعمل على تطوير أجهزة وبرامجيات لأنظمة INTERACTIVE TV لتساعد على البحث عن القنوات بشكل سهل وسريع.

وفيما يلي بعض المجالات التي ازدهر فيها نظام TV INTERNATIONAL:

· البيع: نتيجة للنجاح الذي حققته شبكة التسوق للمنازل، فقد قامت شركة "نوردستوم" وشركات أخرى بإنشاء شبكات تلفزيون تجريبية تقوم بتقديم خدمات تسوق تلفزيونية حسب الطلب وبالجملة وفي وقت من الأوقات القريبة يتوقع البعض أن يكون التلفزيون مثلاً أداة لابتكار ملابس تناسب نفس الحجم واللون اللذيْن يطلبهما المشاهد وبحلول عام 2001 ربما سيكون 17% من المنازل في أمريكا قادرا على صرف 10 مليارات دولار عن طريق التسوق التلفزيوني ومقارنة مع ذلك فإن المتسوقين الأمريكان ينفقون حالياً 12 مليار دولار سنويا على التسوق عن طريق الكاتالوجات والتي توسعت أيضا في أنظمة INTERNATIONAL TV في الوقت الحاضر.

· الإعلان والتسويق: أن المتسوقين الذين يضعون إعلاناتهم التجارية على أساس نسبة المشاهدين في التلفزيون سيغرقون في عالم يكون المشاهدين غير مرتبطين ببرنامج معين أو عدد معين من الخيارات. وبدلا من ذلك، ربما سيستخدم المسوّقين معلومات سكانية لمعرفة من هي البيوت التي تشاهد الإعلانات التجارية الخاصة بالسيارات ومن هي البيوت التي لا تشاهد إعلانات الموديلات مثلا. وبصورة متزايدة سوف تنافس الإعلانات وتحل محل البرامج التقليدية. ومن أمثلة ذلك الزيادة في الإعلانات التي تعرض حالياً في التلفزيون وفي المستقبل ربما سيستخدم المشاهدون المعلومات التجارية لمقارنة المحلات التي تبيعهم السيارات مثلا بدلا من الذهاب إلى المعارض الخاصة بالسيارات لغرض شراء سيارة.

· تأجير وبيع أشرطة الفيديو: هنالك العديد من أنظمة INTERACTIVE TV التي تعطي معلومات حول الفيديو حسب الطلب فبدلا من الذهاب إلى مخازن الفيديو لإيجاد شريط معين فبإمكان المشاهدين عن طريق التحكم عن بعد، اختيار الشريط بواسطة التلفزيون وهنا نود أن نذكر بأن الأمريكان ينفقون 12 مليار دولار سنوياً في تأجير أشرطة الفيديو والـ 12 مليار دولار ينفقونها على مشاهدة العاب الفيديو.

الصفحات