كتاب " الماسة " ،رواية للمؤلفة إزدهار بوشاقور ، ومما جاء في مقدمة الرواية :
أنت هنا
قراءة كتاب الماسة
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
الطبيب: لا ضرر به بل أن الجرح ليس بالعميق؟؟ يصف له الطبيب بعض الدواء ويوصيه بأوقات
أخذه ملحا مدققا على عدم التهاون ولا العجالة ,تحمل الاسعاف المريض والممرض إلى الدار ,ليجد أمامه البنت السمراء،يدخل نصر الدين وهو يتعكر, فتقف الفتاة إلى جانب ياسين وبحجة المساعدة وصل طرف الحديث أسمى بشرى.
ياسين: تشرفنا؟؟؟
الفتاة: اعرف إسمك ,أنت الممرض الجديد.
ينظر إليها بدوره ثم يتجه إلى الداخل ليأخذ تقرير الطبيب لصوفيا ,غاضا الطرف عنها، فلا رؤية الفتاة سر ولا حركة سيرها بأفضل حال,و بعد ساعة على مضي الغداء يطرق ياسين الباب و يدخل يرفع وسام رأسه نحوه ,جسمه كومه واحد منكمش على السرير، وقد ترءى ياسين كالطبيب بمئزره الأبيض.
وسام: آه لقد عدت؟.
ياسين وهو يأخذ مكانه بجانبه مسرحا الطرف يمينا وشمالا يبحث في المجهول فوق الطاولة وأسفلها في كل ركن.
ياسين: ماذا فعلت كل هذا الوقت؟؟.
وسام: لا شيء لقد جلست لوحدي.
ياسين: وما الذي تصنعه بين يديك؟؟.
يرى القلب الأحمر، يفتحه الطفل أمامه متأملا، بلا شك هما والدك، يرفع رأسه إلى محيا الطفل وعلامات الاستغراب تدلى ألاف الدلالة.
لقد توفيا أليس كذلك.
يصرح ف وجهه وسام: ماذا هذا بعيد عن اختصاصك لا تتدخل في شؤوني.


