كتاب " الماسة " ،رواية للمؤلفة إزدهار بوشاقور ، ومما جاء في مقدمة الرواية :
أنت هنا
قراءة كتاب الماسة
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
يرتبك ياسين ويتشلوش خاطره، تضطرب حركاته، أفكاره ,ينسحب غير موليا ساحبا الباب ورائه .ها هي الليلة تمر على ياسين شأنها شأن الماضيات من الحياة نهار فليل, يليه نهار فليل, وفي الصباح الباكر ينهض الجميع.
ولان مهمة الممرض حجزت رهن مجيبات المريض، هاهو صوب بابه على الدرج تلقيه صوفيا.
ياسين: هناك زوار, لك.
ياسين: متعجبا من؟؟.
صوفيا: إذهب إلى المكتب وأنت تعرف؟ المبنى يتألف من طابقين يحجز له مساحة مستطيلة كإمتداد شكل مبناه، الطابق العلوي ذوي عشرة غرف واسعة خمسة, تنظمت على خط ,وتقابلها ماثلاتها على نفس الطول ,تربط عشرة درجات بين الطابق السفلي والعلوي ,نفس الهندسة المعمارية لأعلى البناية حوته أدناه ,زاد عليه مكاتب المسؤولين وغرف النوم واستراحة الاثنين والعشرين مربي، أما مكتب المدير فاستغل الركن اليميني للمدخل مباشرة حوى مكتب السكرتيرة كفرع داخلي، تاركا مساحة واسعة أمامها دثرت بساطه زربية مزركشة كتحصيل حاصل للجدران.
ينصرف الشاب إلى مكتب السكرتيرة، لا يصدق ما ترى عيناه أنها (ندى) وبحركة فرح وإبتسامة منشرحة تغمرها النشوى كامل جسده.
ياسين: هل وصلت رسالتي بهذه السرعة وهو يجلس مقابلا وها أنت هنا لا أصدق ندى، تتشابك يداهما بدفئ تنظر محياه متأملا ممعنه راجحة كفة الولهان.
ندى: أنا هنا وأية رسالة تتكلم عنها ,ملتفة يمينا و يسارا ,لقد ذهبت البارحة لمنزلك فأرشدني جارك على عنوانك.
ياسين وعلى الرغم من خربشة المفاهيم أقربها إلى عدم الوضوح، يتنهد وكأنه يمحو ما كان, ليعرج إلى ما هو كائن.
ياسين: لا تصدقي كم تصرني رؤيتك وكم يسعدني مجيئك، هيا نخرج في حديقة الدار, الجو هنا مكبوت.
تضحك ندى بكامل جوارحها حتى تهتز كامل أطرافها، غير واسع المكان وغير لائق وتنهض معه إلى الخارج.
ها هو يأخذ الطريق الأجوري مخترقا ,الخضرة والنباتات ,ليظهر ملامح طريق نضيف ,معرج ينقشع كلما تواصل وامتد السير، يسيران على أنغام نشوى ورود الحديقة وشجراتها ,وهي تضغط بيدها على يده فقالت له: ياسين لي خبر لك، لقد قبلت في كلية الطب في الجامعة التابعة للولاية التي أسكنها أنا والعائلة، ويجب أن أتصل بهم.
ياسين: مستبشرا آه هذا رائع كم يصرني ذلك.


