قراءة كتاب أمنية قبل الموت

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
أمنية قبل الموت

أمنية قبل الموت

تدور أحداث رواية "أمنية بين الموت"، بين ثلاث مدن هي حلب ودبي ولوس أنجيلوس، في أجواء غريبة من السحر والخيال، الذي يجعلك مشدوهاً ومدهوشاً، حتى آخر كلمة فيها.

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
المؤلف:
الصفحة رقم: 9
- بالطبع·· هات ذاك الكتاب الموضوع على ناصية السرير·· سنكتب عليه أمانينا، وسيكون شاهداً على كلامنا!
كانت الفتيات المتخرجات من الجامعة، كعقد لؤلؤ منظوم، انفرط فجأة بين يدي منضّده، فأقبل الخاطبون ينتقون ويتخيّرون من لآلئه التي لن تعود لسابق عهدها أبداً، وكان نصيب ياسمين ونوال من أولئك .الغربة.، وبالرغم من اشتداد كرب الأم والأب للبُعاد الذي سيقض مضجعهما، إلا أن ياسمين كانت أقل كدراً منهما، بسبب ذهاب نوال معها إلى دبي، فهما كالأخوات، وكان عدنان خطيب ياسمين، مهندس معماري، انتقل للعمل في دبي منذ سنتين أو ثلاث، ولم تكن الأختان سعيدتين بالخطيبين، قدر سعادتهما أنهما لن تفترقا كحال باقي الزميلات، وإن كانت نوال قد أحبّت خطيبها فريد حباً جماً، إلا أن ياسمين، لم تستطع أن تُحب عدنان، رغم أنه تقدّم لخطبتها بإلحاح ثلاث مرات، طوال فترة دراستها الجامعية، وكانت ترفضه بحجة رغبتها في استكمال تعليمها، إلا أن ذلك لم يكن السبب حقاً، فقد بدا لها من أول لقاء بينهما، فظّاً، غليظاً، لا يتمتع بأي قدر من الوسامة، والأهم من ذلك لم يكن لديه الحد الأدنى من الشاعرية التي تنشدها الفتاة في رفيق دربها، وكانت كلما أقدمت على فسخ خطبتها، لامها المقربون، .من أين ستجدين زوجاً مثل عدنان·· إنه رجل عظيم الشأن·· من عائلة محترمة·· ولديه كل ما تحلم به الفتاة·· فهو على خلق، ودين·· ناهيك عن حبه الكبير لك···.
ولمّا أن حانت ساعة السفر إلى دبي·· جاءت الأم إلى غرفة ياسمين مساءً، وجلست قبالتها، وقالت لها بحزم:
- ياسمين·· إن لم تحبي عدنان، فهذه فرصتك الأخيرة لقول كلمة .لا.
- لا أعلم يا أمي، شيء يقربني منه، بالرغم من وجود مئات الأشياء التي تبعدني عنه·
 - إن لم تريديه يا ابنتي فقولي ذلك الآن، ولا حرج·· ما زلت على بر الأمان·· ولن يلومك أحد·

الصفحات