في رواية "1x3+2 (بلا عنوان)" تطرح الكاتبة في روايتها عدداً من الأفكار الفلسفية العميقة والتي تقدم فيها رؤيتها للعديد من القضايا الإنسانية التي تواجهنا في حياتنا كبشر مثل قضية الجبر والاختيار، وبالطبع هي لا تفرض على القارئ رؤيتها وأفكارها ولكنها تحفزه مرة أخ
أنت هنا
قراءة كتاب 1x3+2 (بلا عنوان)
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
اللغة: العربية
الصفحة رقم: 4
المقدمة
تحياتي للجميع
تحياتي للقراء القدامى للكاتبة خالدة غوشة والذين يمسكون اليوم بأيديهم واحدة من أجمل ما
كتب قلمها الأحمر، وتحياتي للقراء الجدد وفي الوقت نفسه اهنئكم على اختياركم لهذه الرواية لقراءتها.
ربما هذه هي المرة الخامسة التي ارغب بها أن اكتب مقدمة لرواية ابنة القدس خالدة التي تنقلنا
دوما في رواياتها من مكان إلى أخر، وفي كل مكان تأخذنا اليه تكون مصرة على أن نعيش
تفاصيل ذلك المكان، تنقلنا بسلاسة ودون ملل إلى مكان آخر، و نكون ايضاً مجبرين ان نعيش تفاصيل المكان.
عندما كتبت مقدمة رواية على جسد امرأة استخدمت مصطلح أنكم تشاهدون، واليوم دعوني
استخدم مصطلح "إنكم تعيشون"
صدقا ما أن تمسكوا هذه الرواية القصيرة الطويلة حتى تعيشوا تفاصيل حياتنا اليومية وحين أقول حياتنا اليومية لا أعني حياتنا العملية بين الناس... لا .... بل أقصد حياتنا كبشر، هذه الرواية التي استطيع وصفها "بالروحانية" تًجسد
الصراع الذي يعيشه كلٌ مِنا ... يعيشه صباحاً مساءً ... يعيشه وهو مستيقظ وكذلك يعيشه أثناء
نومه.
القراء الأعزاء ،،،
أهنيء القراء الجدد لأنهم سيجدون أنفسهم أمام كاتبة فلسطينية مقدسية تروي لكم صراعاٌ مريرا. نعيشه جميعنا إن كنا مسلمين أومسيحيين أو يهود لأن فكرها المبعوث في هذه الرواية يخص كل البشر. ولكن بأسلوب سلس وعذب وليس هذا فحسب فهنيئاً لكم بما ستجدونه من عِبرٍ وخلاصة تجربة وحياة ستجدون أنفسكم أمام كاتبة تحترم عقولكم وتهتم لأمركم بفلسفتها الفكرية.
وفي النهاية ... أنصحكم بإتباع نصائح الكاتبة التي قدمتها لكم في إهدائها بأن تمسكوا قلما
حينما تهمون بقراءة الرواية حيث تركت لكم أماكن خاصة لكتابة أحساسكم وليس تعليقكم وهذا أمر أنتم ستدركونه عند القراءة، والنصيحة الثانية أن تصلوا للنهاية ولا تترددوا في العودة لقراءتها من جديد وهذه النصيحة ستعلمون قيمتها في النهاية التي ستطلعكم عليها الكاتبة.
اتمنى لكم معايشة ممتعة لصفحات هذه الرواية
مناف عباس