أنت هنا

قراءة كتاب الرأسمالية هي البلاء والإسلام فيه الشفاء

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
الرأسمالية هي البلاء والإسلام فيه الشفاء

الرأسمالية هي البلاء والإسلام فيه الشفاء

ها هو الإسلام بعد أن تطرق اليأس بنفوس العرب والمسلمين، أن جاء بثورة القرآن الشعبية، شباباً ورجالاً وشيباً ونساءً وصغاراً بثورات شعبية سلمية عارمة تخرج من المساجد بنداءات الله أكبر ... الله أكبر ..

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
دار النشر: دار المأمون
الصفحة رقم: 5
القرآن نور وتسأل عنه الأمة التي اختارها الله لدينه وقيادة البشرية: وهذا مدلول شامل عظيم. أما التوحيد الكامل وأول علم يجب أن يتعلمه الإنسان هو: (لا إله إلا الله .. محمد رسول الله). إذ لم يدمج الله اسم رسول مع اسمه إلا النبي الأمي الأمين المرسل رحمة للعالمين محمد .
 
قال في وصف القرآن الكريم المروي عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضى عنه والذي رواه الترمذي: (ستكون فتن كقطع الليل المظلم. قال علي رضي الله عنه وما المخرج منها يا رسول الله؟ قال:
 
"كتاب الله تعالى: فيه نبأ من قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل. من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله.
 
هو حبل الله المتين، ونوره المبين، والذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا تتشعب معه الآراء، ولا يشبع منه العلماء، ولا يمله الأتقياء، ولا يخلق على كثره الرد، ولا تنقضي عجائبه.
 
وهو الذي لم تنتهِ الجن إذا سمعته إن قالوا: "إنا سمعنا قرآناً عجباً" من علم به سبق، ومن قال به صدق، ومن حكم به عدل. ومن عمل به أُجر، ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم. الله أكبر .. ما أعظم وأبلغ كلام الله ومدرسة رسول الله أعظم عقيدة ومبدأ للعالمين.
 
وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (النساء: 59).
 
أولى الأمر هم الحكام والعلماء وأهل الفقه والدين: وهذه الآية عامة في كل أولى الأمر "فإن تنازعتم في شيء" فالتحاكم لكتاب الله وسنة رسوله .. وهما المصدر الوحيد. فمن لم يرجع إليهما فليس مؤمناً.
 
الله يتولى تحديد الجهة التي تتلقى منها الأمة المسلمة منهج حياتها، وما يجد من مشكلات واقضيه لم يرد فيها نص (فهناك الاجتهاد والقياس أيضاً وإجماع الصحابة). فالقرآن نزل ليطاع ما فيه من أوامر ونواهي وحدود وتنظيم الحاجات العضوية والغرائزية والملكية الفردية والجماعية وملكيه الدولة، مهما اختلفت الأمور فالمرجع دستور الله. لا أنظمة الغرب الكافرة، ولا يوجد إسلام معتدل أو وسطي- وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (البقرة: 143)، معناها الحياة والأجود. ولا إسلام أميركي أو علماني فلا يؤخذ من القرآن أو الدين الإسلامي بعضاً منه ليبرر أي حكم أو نظام غربي علماني قال تعالى:ثُمَّ أَنْتُمْ هَٰؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ ۚ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (البقرة: 85)، فكل الأحكام ترد لكتاب الله وهو الحكم الفيصل.

الصفحات