أتساءل رحلةٌ نثرية مرسومةٌ بمعالم قصة تدور أحداثُها حول كاتبٍ يبحث عن راحته و خلاصِهِ في الحياة .. فيعترضُ طريقه عدة مشاكِِل لتُبعِدَهُ عن راحته منها في تغيُّر الحال و اختلاف المعاني .. أنا لا أتحدثُ عن نظرياتٍ أو تعقيدات ..
أنت هنا
قراءة كتاب أتساءل - رحلة البحث عن الخلاص
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
الاهداء
أنتَ.. استيقظتَ صباحاً و بدأت يومَك كالعادة.. مشيتَ في خَبَرٍ عني وعن كتابي فقررت الاطلاع.. لربما لا تعرفني أو ربما التقيّتَ بي مرة , تتعجبُ من حماستي , لربما تكون صديقي أو أنك سَمِعت عني قبلاً .. و لربما تكونُ قريباً ..ولكن في جميع الأحوال تعتقدُ أنَكَ ....
أنتِ.. تستيقِظين ذلك الصباح ..و يقولُ لَكِ صديقٌ عن ما سَمِعَهُ و عن كِتابي.. تناظرين المرآةَ قليلاً.. لربما تفكرين بي .. و لربما أُفَكِرُ بِكِ ..
قد تَعرفين من أنا.. و قد تكونُ لَكِ ذكرى جيّدة فتفرحين ..أو موقِفٌ عصيب فتتجاهلين .. و قد تكونين غريبة .. تجهلين من أنا و تبحثين في كلامِ الأصدقاء عني ,
ولكن في جميع الأحوال و رغم ما قد يقال.. تعتقدينَ أنَكِ..
تعتقدون أنكم تعرفونني و أنني كما يقولُ الناسُ عني, و تبدؤون بالتنبؤ بكلماتي .. تَصمِتون لوهلة.. فيما تتزاحم مشاعِرُ الحيرة في عقولِكم .. و يبدأُ القريب بالبحث عن اسمِهِ في لائحة الشُكر, و تبدأُ الجميلَةُ البحث عن اسمها في سطورِ الحُب
ولكن.. ليس هذه المرة ..
أهديكم كتابي هذا .. ليأخُذَكم برحلةٍ قد تُغيّرُ معتقداتِكُم عني..إن عرفتموني..فهذه ليست قصةً عني .. ولكن قصةٌ عاشها الكثير قبلي .. أرويها لكم من خواطري و أحاسيسي .. فإن فرحتم لمعرفتكم بي أو حزنتم لجهلِكم بي.. فلا تقلقوا ففي قلب هذا الكِتاب أفكارٌ أخرى غير المعتادة ..
مهلاً..
لا تعتقدوا أنني انتهيّت.. فينبوع الاهداءِ لا يصح سوى باكتماله, فأهدي كتابي
إلى أُنثى .. إلى أمٍ مُربية و جدّةٍ مُهَدِئة و عمّةٍ موجِهة و خالةٍ مُدَلِلة.. .. أهديهِ..
إلى عشيقةٍ مُلهِمة و خائِنةٍ مُعلِّمة و مُنسَحِبةٍ منبَّهة
أهديهِ للنساءِ العُظمياتِ جميعاً ..
أنا لا أدّعي حُبَّ الأُنوثة و لكني لا أُنكِرُ دورَ الأُنثىِ بكُلِ خطوةٍ نخطوها ..
منذ أولى اللحظات ...
فلها سلامي..
أينما كانت و كيفما أثّرت بي لأكتب ما كتبت , و كيفما رَحَلَت فزادَت التحدي فيّ و في قلبي و علمتني .


