أنت هنا

قراءة كتاب عتبات البهجة

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
عتبات البهجة

عتبات البهجة

في تزامن مع تنامي انشغالات الشباب في سائر أرجاء العالم بتحقيق أفلام متنوعة القضايا والاهتمامات، قاد هذا التوجه الشباب الأردني إلى خوض مغامرة صناعة الأفلام بأشكال وأساليب متباينة.

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
المؤلف:
الصفحة رقم: 3
السمة الأبرز في المشهد السينمائي الأردني ظهور الفيلم الروائي الطويل المعنون (كابتن أبو رائد) لمخرجه الشاب أمين مطالقة الذي نال تعليمه السينمائي بالولايات المتحدة، وتمكن بالتعاون مع شخصيات اقتصادية في الأردن من تكوين شركة إنتاج سينمائي أطلق عليها "أفلام وورقة وقلم" وبالتالي تقديم أول أعماله وهو الذي انتهى مؤخرا من تصوير فيلمه الطويل الثاني بعدة مناطق في الأردن من خلال التعاون مع شركة والت ديزني الأميركية.
 
لا شك أن تلك الإنجازات أفادت في تعزيز حيوية الفيلم الأردني وساعدت في إيجاد فرص أكيدة للبعض ممن انخرطوا في صناعة الأفلام القصيرة بأسلوبية الديجتال من الأردنيين أن يجتازوا محاولاتهم الأولى البسيطة إلى فضاء السينما الرحب مثل: يحيي العبد الله الذي تابع دراسته السينمائية في فرنسا، وحازم البيطار وداليا الكوري وناجي أبو نوار وليث المجالي وديما عمرو ورفقي عساف وجميعهم اليوم في طور التحضير والاستعداد لإنجاز مشاريع أفلامهم الروائية المؤجلة على غرار تجارب أقرانهم من المخرجين الشباب: أمين مطالقة في فيلم "كابتن أبو رائد" ومحمود المساد في (هذه صورتي وأنا ميت) والمخرج الشاب محمد الحشكي بفيلمه (مدن ترانزيت) وهناك أيضاً تجربة المخرج الأردني المخضرم محي الدين قندور بفيلمه المعنون "الشراكسة".
 
في الأعوام الأخيرة شاركت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في مهرجان (كان) السينمائي الدولي عبر جناح خاص في القرية الدولية وفيه تلقى فعاليات الجناح اهتماما من صناع السينما العربية العالمية من منتجين ومخرجين وتقنيين وإعلاميين حيث يجري تعريفهم على الخدمات والتسهيلات التي تقدمها الهيئة لشركات الإنتاج السينمائي.
 
ويتيح الجناح للزوار والمهتمين بالفن السينمائي التعرف على مواقع التصوير المتنوعة في البيئة الأردنية ذات الطبيعية والمناخ المعتدل الجذاب: آثارها وموروثها الحضاري والإنساني التي تتوزع على تضاريس متباينة، كما ويجري إطلاع الزوار على المشروعات التي تقوم بها الهيئة لخدمة المجتمع المحلي في التدريب على صناعة الأفلام وتنمية الذائقة السينمائية من خلال الخدمات التي يوفرها (بيت الأفلام) الذي افتتح قبل عامين في مقر الهيئة .
 
وزار الجناح العديد من صناع أفلام وشخصيات سينمائية وإعلامية عربية وعالمية من بينهم المخرج الروسي الشهير سيرغيه بودروف والنجم السينمائي الأميركي داني غلوفر والمخرج الألماني وارنر هيرتزوغ.
 
وبحكم تواجد الهيئة في مهرجان (كان) جرى جذب مشاريع لشركات سينمائية عالمية من أجل تصوير أعمالهم التسجيلية والروائية في الأردن، مثلما ظهر في فيلم المخرج برايان دي بالما المسمى (رداكتيد) والفيلم البريطاني (معركة حديثة) والفيلم الروائي الكندي (حرائق) وفيلم (خزانة الألم) وفيلم (قضية عادلة) .. جميعها عرضت في مهرجانات عالمية استحوذت على إعجاب النقاد وهو ما أثرى المشهد السينمائي الأردني وعزز من بنيته التي أخذت تحفل في الآونة الأخيرة بالقدرات والمواهب البشرية التقنية والجمالية في حقل صناعة الأفلام.

الصفحات