أنت هنا

قراءة كتاب عتبات البهجة

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
عتبات البهجة

عتبات البهجة

في تزامن مع تنامي انشغالات الشباب في سائر أرجاء العالم بتحقيق أفلام متنوعة القضايا والاهتمامات، قاد هذا التوجه الشباب الأردني إلى خوض مغامرة صناعة الأفلام بأشكال وأساليب متباينة.

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
المؤلف:
الصفحة رقم: 10
صناعة الأفلام في خطة التنمية الثقافية
 
جاءت مناقشة أوراق المؤتمر الثقافي الوطني الثاني وتوجهات خطة التنمية الثقافية للأعوام 2009 – 2011 التي تشرف عليها وزارة الثقافة مليئة بالأفكار والرؤى الطموحة لتفعيل الحراك الثقافي الوطني جرى فيهما تناول أهمية إنجاز أفلام أردنية بحكم ما يمثله عالم صناعة الأفلام من دور لافت في الحقل الإبداعي.
 
ومعلوم أنَّ أفلاما أردنية أخذت في وضع بصمتها الخاصة على خريطة الإبداع المحلي التي مضى ما يقارب نصف قرن من الزمان على البدايات الأولى لمحاولات تأسيس صناعة سينمائية أردنية قام بها مجموعة من الشباب الأردني في تلك الحقبة، إلا أنها ومعها محاولات متتالية ظلت أسيرة العجز وقاصرة عن اللحاق بالسينمات العربية إلى أن اتيحت الفرصة للشباب الأردني في السنوات الأخيرة عبر توظيف إمكانات كاميرا الفيديو الرقمية (الديجتال ) وقاموا من خلال جهودهم الفردية البسيطة في إنجازات لأعمال بصرية استقبلت بحرارة في العديد من المهرجانات السينمائية العربية والدولية، ونال البعض منها جوائز رفيعة وما زالت كثير من البلدان في توق لعرض نماذج منها في احتفاليات خاصة.
 
من هنا كنا نود أن تتضمن أوراق عمل المؤتمر أو التوصيات برامج ومشاريع عمل تؤكد على تلك الجهود الطيبة لهؤلاء الشباب الذين ثابروا ومن خلال الدورات التدريبية والتنشيطية التي تنهض في جانب منها برامج ومشاريع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في إثراء الثقافة الجمالية والفكرية في صناعة الأفلام إضافة إلى تلك المساهمات التي سعت إليها مؤسسات وجهود فردية في تفعيل صناعة الأفلام المحلية .
 
ومن باب التساؤل عن عدم دعوة أو تواجد أولئك الشباب أو المعنيين بصناعة الأفلام والذين وضعوا الأردن على خريطة المهرجانات السينمائية في أرجاء العالم خلال السنوات الثلاث الأخيرة على الأقل، فإنَّ المطلوب الآن أكثر من أي وقت مضى لأهمية وضرورة الاستماع إلى مطالب هذه الشريحة المبدعة التي تبذل من وقتها وطاقاتها الشيء الكثير في سبيل الحصول على تمويل جزئي من أجل إكمال مشاريعهم السينمائية وما على وزارة الثقافة التي أخذت على عاتقها بأنْ تعمل على إيجاد بيئة خصبة للإبداع، أن تولي صناعة الأفلام المزيد من العناية والاهتمام وأن تقوم بنقل تجاربهم إلى فضاءات رحبة من خلال إشراك أعمالهم البصرية ضمن الفعاليات الثقافية التي تقام في الداخل والخارج، والحرص على تشجيع موهبتهم والارتقاء بها بتسهيل إيفادهم إلى دورات أو مهرجانات سينمائية في الخارج والعمل على إقامة احتفاليات خاصة بأعمالهم وتسليط الضوء عليها من خلال ندوات وحلقات نقدية.

الصفحات