كتاب "خزانة الأدب وغاية الأرب" لمؤلفه تقي الدين بن حجة الحموي، يتناول تاريخ الأدب في عصر المماليك ويعد لذلك من الكتب التي لا غنى عنها للباحثين في الأدب إذ ضمنه كثيراً من نماذج شعراء عصره وقدم تصويراً دقيقاً للحياة الأدبية آنذاك ولعل هذا الكتاب يعد من أبرز م
أنت هنا
قراءة كتاب خزانة الأدب وغاية الأرب
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
اللغة: العربية
الصفحة رقم: 9
ولم أزل أغازل عيون هذه المعاني إلى المخلص فقلت حبكم فرضنا وسيف جفاكم قد غدا في بعادنا مسنونا والحشا لم يخن عهود وفاكم فاسألوا من غدا عليها أمينا ومما يشعر بالتهنئة والنصر على الأعداء براعة العلامة لسان الدين بن الخطيب وهي الحق يعلو والأباطل تسفل والحق عن أحكامه لا يسأل فإنه قال نظمت للسلطان أسعده الله وأنا بمدينة سلا لما انفصل طالبا حقه بالأندلس قصيدة كان صنع الله مطابقا لاستهلالها ووجهت بها إلى رندة قبل الفتح ثم لما قدمت أنشدتها بين يديه بعد الفتح وفاء بنذري وسميتها الفتح الغريب في الفتح القريب منها فإذا استحالت حالة وتبدلت فالله عز وجل لا يتبدل واليسر بعد العسر موعود به والصبر بالفرج القريب موكل والمستعد بما يؤمل ظافر وكفاك شاهد قيدوا وتوكلوا ومنها محمد والحمد منك سجية بحليها بين الورى يتجمل أما سعودك فهو دون منازع عقد بأحكام القضاء يسجل ولك السجايا الغر والشيم التي بغريبها يتمثل المتمثل ولك الوقار إذا نزلت على الربا وهفت من الروع الهضاب المثل ومنها عوذ كمالك ما استطعت فإنه قد تنقص الأشياء مما تكمل تاب الزمان إليك مما قد جنى والله يأمر بالمتاب ويقبل إن كان ماض من زمانك قد مضى بإساءة قد سرك المستقبل هذا بذاك فشفع الثاني الذي أرضاك فيما قد جناه الأول والله قد ولاك أمر عباده لما ارتضاك ولاية لا تعزل
وإذا تغمدك الإله بنصره وقضى لك الحسنى فمن ذا يخذل ومنها وظعنت عن أوطان ملكك راكبا متن العباب فأي صبر يجمل والبحر قد خفقت عليك ضلوعه والريح تبتلع الزفير وترسل ولك الجواري المنشآت قد اغتدت تختال في برد الشباب وترفل خرقاء يحملها ومن حملت به من يعلم الأنثى وماذا تحمل صبحتهم غرر الجياد كأنما سد الثنية عارض متهلل من كل منجرد أغر محجل يرمي الجياد به أغر محجل زجل الجناح إذا أجد لغاية وإذا تغنى للصهيل فبلبل جيد كما التفت الظليم وفوقه أذن ممشقة وطرف أكحل ومنها وخليج هند راق حسن صفائه حتى يكاد به يقوم الصيقل غرقت بصفحته النمال وأوشكت تبغي النجاة فأوثقتها الأرجل فالصرح منه ممرد والصفح منه مورد والشط منه مهدل وبكل أزرق إن شكت ألحاظه مره العيون فبالعجاجة يكحل متأود أعطافه في نشوة مما يعل من الدماء وينهل عجبا له إن النجيع بطرفه رمد ولا يخفى عليه مقتل لله موقفك الذي وثباته وثباته مثل به يتمثل والخيل خط والمجال صحيفة والسمر تنقط والصوارم تشكل والبيض قد كسرت حروف جفونها وعوامل الأسل المثقف تعمل