أنت هنا

قراءة كتاب دور التصدع الأسري المعنوي في ظهور الإغتراب النفسي لدى المراهق

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
دور التصدع الأسري المعنوي في ظهور الإغتراب النفسي لدى المراهق

دور التصدع الأسري المعنوي في ظهور الإغتراب النفسي لدى المراهق

كتاب " دور التصدع الأسري المعنوي في ظهور الإغتراب النفسي لدى المراهق " ، تأليف خولة عبد المجيد دبلة ، والذي صدر عن دار الجنان عام 2014 ، ومما جاء في مقدمة الكتاب:

تقييمك:
1
Average: 1 (1 vote)
الصفحة رقم: 7

الدراسة الرابعة:

دراسة شوكي وليدو CHOQUET ET LEDOUX 1994، حول الحالة الصحية العامة للمراهقين المتمدرسين وعلاقتها بالسلوك المنحرف، شملت الدراسة على عينة ممثلة لمجتمع الدراسة قوامها 12391 وحدة، موزعين على 578 قسم و186 مؤسسة تعليمية مختارة من 08 أكاديميات وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:

- أن استهلاك المخدرات أكثر انتشارا لدى المراهقين الذين ينحدرون إلى أسر مفككة، الطلاق، الهجرة، الوفاة.

- كذلك هناك علاقة طردية بين الانحراف وبين فساد الجو الأسري، الاعتداءات الجنسية نمط الحياة المتحرر والفشل الدراسي.

- أن السلوكات العدوانية مرتبطة طرديا مع فساد الجو الأسري وليس مع البناء الأسري. )فيروز زرارقة،2005،ص49(

* توظيف وتقييم الدراسات الأجنبية:

- إن أغلبية الدراسات التي تناولت المناخ الأسري، أكدت نتائجها على أهمية دور الأسرة وعلى خطورة هذا الأخير إذا ما كان في سياقه السلبي تحت مسمى التصدع الأسري وهو نفس هدف البحث صدد الدراسة.

- أنها حاولت إيضاح خطورة دور الأسرة بربطه بالسلوك الجانح، والذي لديه علاقة غير مباشرة بمتغيرات الدراسة حيث أن القارئ للدراسات السابقة يطرح التساؤل التالي:

ما علاقة عرض الدراسات السابقة الخاصة بالتصدع الأسري والجناح في حين موضوع دراسة الطالبة هو التصدع الأسري والاغتراب النفسي لا الجناح ؟

الجواب هنا هو أن السلوك الجانح مظهر من مظاهر الاغتراب النفسي فنجد الدراسة السابقة "رقم 3" تؤكد ذلك حيث أن الدراسة أكدت على القيام ببرامج إعادة تأهيل المراهقين لخفض "مشاعر الاغتراب " كهدف جعلهم أكثر تقبل للمعايير الاجتماعية والتخلص من السلوك الجانح والمضاد للمجتمع.

- جاءت الدراسة الأولى الهادفة لدراسة" أثر التصدع الأسري السيكولوجي" الذي يمس متغير الدراسة المستقل المتمثل "التصدع الأسري المعنوي" لتؤكد على علاقته بالجناح حيث أن الأبناء الجانحين انحدروا من أسر كان فيها الجو الأسري متسم بالشجار الدائم وبانعدام علاقات الحب والرعاية والحنان وهي مؤشرات لها علاقة مباشرة بصور التصدع الأسري المعنوي صدد دراسة الطالبة.

كذلك توصلت الدراسة السابقة الأولى إلى أن 90 %من التلاميذ المنحرفين ظهرت عليهم علامات سوء الخلق والأفعال غير الأخلاقية كالكتابة على الجدران وكسر الطاولات وهي سلوكات تدخل ضمن سيرورة الاغتراب النفسي كأحد مظاهره.

* بالنسبة للدراسة الثانية: حول تعاطي المخدرات الدال على التكيف ضمن إطار الاغتراب النفسي، فتعاطي المخدرات يدخل في السلوكات الإنسحابية الاغترابية فجاءت محاولة الباحث لربط هذا المتغير بالمناخ الأسري، أين طبقت الدراسة على الأحداث متعاطي المخدرات وتم الرجوع إلي أسرهم ضمن مجموعة تجربيه، كما تم لذلك الرجوع إلى أسر الحدث غير المتعاطي للمخدرات، ومن النتائج التي تخدم هذا البحث أن:

· التصدع الأسري كان عاملا أكثر ملاحظة بين أسر المجموعة المتعاطية للمخدرات ما أكد على علاقة التصدع الأسري بتعاطي الأبناء للمخدرات والتي تعتبر مظهر للعيش في دائرة الاغتراب النفسي.

· كذلك الغياب الدائم للأب وغياب دوره في الإشباع العاطفي كان عاملا ملاحظا لأسر المتعاطي.

· وما تم الاستفادة منه هو استعانة الباحث بأصحاب الاختصاص من خلال إجراء مقابلات مع الأسر عن طريق أخصائيين اجتماعيين فجاء الاعتماد في البحث صدد الدراسة على الاستعانة بأصحاب الخبرة ضمن الدراسة الاستطلاعية للبحث للتقرب من متغيرات وعينة البحث.

· كذلك أن كل من الدراستين الأولى والثانية، إعتمادتا في البحث على مجموعتين ضابطة وتجريبية وتوصلت إلى نتائج موضوعية من خلالها لصالح البحث.

* بالنسبة للدراسة الثالثة:

· اهتمامها بظاهرة الاغتراب لدى فئة من المراهقين كإشادة بأهمية هذه المرحلة.

· تم الاستدلال من خلالها على وجود مقياس موضوعي للاغتراب.

· كذلك استخدامها لطريقة المقارنة بين المراهقين الجانحين المحبوسين وغير المحبوسين وربطهم بالاغتراب وسيلة مناسبة للوصول للهدف.

· وما أكدته نتائج الدراسة في كون الاغتراب بكل ما يتضمنه من شعور بالعزلة والعجز سببا في جناح المراهقين يشيد بأهمية وخطورة "الاغتراب النفسي" ما يؤكد علىأنه يستحق محاولات علمية بحثية أخرى وهذا ماشجع الطالبة للخوض في هذه الدراسة.

الصفحات