أنت هنا

قراءة كتاب دور التصدع الأسري المعنوي في ظهور الإغتراب النفسي لدى المراهق

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
دور التصدع الأسري المعنوي في ظهور الإغتراب النفسي لدى المراهق

دور التصدع الأسري المعنوي في ظهور الإغتراب النفسي لدى المراهق

كتاب " دور التصدع الأسري المعنوي في ظهور الإغتراب النفسي لدى المراهق " ، تأليف خولة عبد المجيد دبلة ، والذي صدر عن دار الجنان عام 2014 ، ومما جاء في مقدمة الكتاب:

تقييمك:
1
Average: 1 (1 vote)
الصفحة رقم: 10

- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين فيما يخص الرضا عن العلاقات مع أفراد الأسرة واختيار الأصدقاء.

- أن أغلب الأحداث لديهم نظرة تشاؤم نحو ذواتهم ومستقبلهم، عكس المجموعة الضابطة التي لديها نظرة متفائلة إلى المستقبل، ومنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين.

- الإختلاف في معاملة الحدث عندما كان في مرحلة التمدرس عن بقية زملائه وفشله الدراسي بالمقارنة مع وحدات المجموعة الضابطة.

- توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الوضع الاقتصادي للأسرة والسلوك الإنحرافي للابن المراهق.

- هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين فيما يخص السكن موقعه وعدد غرفه.

- أن أغلب الوظائف التي يمارسها أهالي الأحداث تصنف ضمن الوظائف الدنيا في المجتمع مقارنة مع التلاميذ.

- هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين فيما يخص الدخل وكفايته.

- نتيجة لعدم كفاية الدخل والمصروف اليومي يلجأ الحدث إلى الطرق غير المشروعة للحصول على المال، على خلاف التلاميذ.

- أن الدراسة الإحصائية تدل عل وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين فيما يخص تلقي الإعانات.

- أن لضعف المستوى التعليمي وعدم التوافق الفكري والعلمي بين الوالدين تأثيرا على السلوك الإنحرافي للأبناء.

- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين فيما يخص النشاط الثقافي والسياسي للوالدان.

- هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين فيما يخص مطالعة الوالدين للكتب والجرائد ونوعيتها.

- هناك فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين فيما يخص تعامل الوالدين مع مختلف القضايا والمسائل في إدارة شؤون المنزل.

* التوظيف والتقييم للدراسات العربية والمحلية:

بعد استعراضنا للدراسات السابقة العربية منها والمحلية اتضح بأن الوسط العلمي العربي لا يخلو من دراسات خدمت مجال البحث العلمي، خاصة في سياقه النفسي والاجتماعي وأكدت على عدم وجود عزلة علمية بل وجود تواصل لا يقل أهمية على أبحاث الأخر، وكان التقيم و التوظيف لهذه الدراسات كما يلي:

- أنها بدورها أكدت على أهمية كل من متغيرات البحث بمعنى على أهمية دور الأسرة خاصة في الدراستين الثالثة والرابعة كذلك على أهمية ظاهرة الاغتراب النفسي في الدراستين الأولى والثانية، كذلك منها من انفرد بمرحلة المراهقة بل بتحديد هذه الأخيرة باختزال لمرحلة المراهقة المبكرة مثلما جاء في البحث صدد الدراسة، وكان الاهتمام بمتغير المراهقة في كل من الدراسة الثانية والرابعة، وكما سبق الذكر فان الدراسات مست متغيرات البحث صدد الدراسة "تصدع أسري، اغتراب نفسي ومراهقة" بطريقة غير مباشرة، حيث أن الدراسات الخاصة بالتصدع الأسري كان اهتمامها منصب حول علاقة الأسرة بالسلوك الانحرافي ففي الدراسة السابقة الثالثة: كان اهتمام الباحث منصب حول البحث في علاقة التفكك الأسري بظاهرة انحراف الأحداث، وأكدت نتائجها بأن الأسرة المفككة تأثر سلبا على حياة أبنائها، وتدفعهم لارتكاب السلوك المنحرف ومن بين المؤشرات الهامة التي تحققت ما يلي:

- ان لسوء العلاقات الزوجية الدالة على جو أسري غير مستقر والتي تشير إلى التصدع الأسري المعنوي علاقة بظهور السلوك المنحرف لدى الأبناء، باعتبار هذا الأخير مؤشر على العيش المغترب غير السوي كما تم التحقق من مؤشر الحرمان العاطفي للحدث داخل الأسرة كإشارة لوجود انفصال معنوي داخل الأسرة وهو كذلك احد المتغيرات لبحث صدد الدراسة ،لتكون هذه الدراسة السابقة من الأهمية بما كانت لتشير إلى خطورة "التصدع الأسري بشكليه المادي والمعنوي" باعتباره أرضية ممهدة لسلوكات جانحة مرضية.

- بالنسبة لهذه الدراسة شملت على مؤشرات لتصدع مادي "كالطلاق " "الوفاة " ومؤشرات لتصدع معنوي "كالحرمان العاطفي " بمعنى لم تخصص دراستها للتصدع الاسري في شكل واحد.

- كما تمت الاستفادة من المنهج والادوات المستخدمة من حيث تفادي الطالبة لنفس الأدوات وتوجهها نحو محاولة دراسة غياب دور الأسرة تحت مسمى التصدع الأسري المعنوي ولكن بمقاربة أكثر عمق.

- بالنسبة للدراسة الرابعة: التي اهتمت كذلك بإلقاء الضوء على الأسرة بنوع من الشمولية حيث أنها لم تكتف بالبحث في هذا المتغير من جانب التصدع الأسري في حصره بالعلاقات الأسرية السلبية بل تجاوزته بالبحث في عوامل أسرية أخرى لا تقل أهمية وتستحق الدراسة منها:

الصفحات