أنت هنا

قراءة كتاب شهرزاد تقطف الزعتر في عنبتا

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
شهرزاد تقطف الزعتر في عنبتا

شهرزاد تقطف الزعتر في عنبتا

"شهرزاد تقطف الزعتر في عنبتا"؛ رواية بطلها اللابطل، الإنسان الفلسطيني العادي الذي يناضل للبقاء على قيد الحياة في ظروف تشده في كل لحظة الى الموت.

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
المؤلف:
الصفحة رقم: 5
- تعال ولك، شوف شو جبت لك
 
- شو هاذ؟
 
- كمبيوتر صغير
 
وصلت كلماته إلى أسماع فوزية في الوقت الذي تركزت نظراتها على حجر زوجها، حيث كان مشغولا بمحاولة إدارة جهاز الكمبيوتر الصغير (لاب توب)
 
- شو هاذ يالله يرمل مرتك؟ احنا شبعنا الخبز تا نشتري كمبيوتر؟ قديش حقو هاذ يالله يعدمني اياك؟
 
قبل أن يجيب برهان صرخ يوسف بفرح: يا ألله !!! كمبيوتر؟ هذا إلي إلي؟ وفيه ألعاب وإنترنت يابا؟
 
لم يسمع جواب أبيه لأن والدته بدأت بصراخ هستيري: بقول لك فش عنا طحين بتقول لي كمبيوتر؟ يالله ريتني أموت تتريحوا وتريحوني· الله يفضحك، شو بدهم يوكلوا ولادك؟ كمبيوتر؟
 
قال برهان بصوت يشوبه خليط من العجز والحزن واللامبالاة: بس يا مرة تفضحيناش، خلّي الولد يفرحلوا شوي
 
- يفرح؟ عليش يفرح يا حريق الوالدين؟ أبوه انجن وبدوا يموتنا من الجوع؟ إشي بفرح هاذ ياللي ما بتعرف الله؟ طلقني· بقول لك طلقني هسّة هسّة !
 
بدأ صوت برهان يعلو تدريجيا ويفقد شيئا فشيئا نبرة اللامبالاة التي كانت تشوبه في البداية:

الصفحات