أنت هنا

قراءة كتاب ميادين التحرير العربية 2011 أزمة حاكم أم أزمة شعب؟

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
ميادين التحرير العربية 2011 أزمة حاكم أم أزمة شعب؟

ميادين التحرير العربية 2011 أزمة حاكم أم أزمة شعب؟

أيها الشعب:
إنني أشاهد ما يحدث في ميادين التحرير العربية.

تقييمك:
5
Average: 5 (1 vote)
دار النشر: دار المأمون
الصفحة رقم: 5
قال أحد البطانة ويدعى محمد القرظي : يا أمير المؤمنين: إن أناساً خدعهم الثناء وغرهم شكر الناس فهلكوا، وأنا أعيذك بالله أن تكون منهم 0
 
فهذا الحاكم لم ينقصه تصرف المستشار أو البطانة. بل على العكس قال المستشار كلمة حق. ولا يريد بكلمته للخليفة مصلحة شخصية. لذلك يعتبر أعظم أمراء المسلمين بل عده البعض أنه الخليفة الخامس للمسلمين. واحترامه تعدى الأمة الإسلامية. إذن هذا حاكم العرب المسلمين وهذه الرعية (وفد الشكر). وهذه البطانة الصالحة. صلحت الرعية والبطانة والحاكم. وهذه قلما نجدها في أمة بهذا الشكل. ولكن ليس مستحيلاً لأنها سبق وحصلت في أمة العرب 0
 
(نموذج 3)
 
أحد الصحابة يقول لخليفة رسول الله عليه السلام : لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناك بسيوفنا. وهذا الوعيد في المسجد وعلى الملأ . وما هو رد القائد: قال - رضي الله عنه - : الحمد لله أن في هذه الأمة من يقوّم أبا بكر .
 
(نموذج 4)
 
الخليفة الشديد عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – اصطدم برِجل رجل جالس في المسجد فقال الرجل : هل أنت حمار ؟. فقال عمر : لا . أنا عمر. وعندما قام أحد الصحابة وقال : دعني أضرب عنقه لفحشه في الكلام على الخليفة. وقال عمر : دعه . فإنه سألني سؤالاً وأجبته . .
 
الخلاصة :
 
إن غضب الحاكم المسلم العربي كان لله عندما تنتهك حدوده . وحبّه للرعية في الله . وهذا ما يجعله يتساوى مع الرعية في هذه المسألة . ولا يحمل صفة القدسية كبعض الديانات. ولكن الرعية بالتالي تحبه في الله لا تقديساً ولا خوفاً . .

الصفحات