أنت هنا

قراءة كتاب ميادين التحرير العربية 2011 أزمة حاكم أم أزمة شعب؟

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
ميادين التحرير العربية 2011 أزمة حاكم أم أزمة شعب؟

ميادين التحرير العربية 2011 أزمة حاكم أم أزمة شعب؟

أيها الشعب:
إنني أشاهد ما يحدث في ميادين التحرير العربية.

تقييمك:
5
Average: 5 (1 vote)
دار النشر: دار المأمون
الصفحة رقم: 10
ولا تتكلم عن تلك الدولة العربية ، وهناك دول في المنطقة بها أقلية شيعية ولا تناصرها البسوس.. لسببين : إما لها مصالح مشتركة. أو لقوة تلك الدول كتركيا وباكستان 0 فهي تتغلغل في شعوب إفريقيا وتشيعهم وخاصة السنة منهم. أي أنها تحاول الدخول وتكوين بؤر تابعه لها. ومحاولة الاصطياد في الماء العكر، واستغلال الأوضاع الاقتصادية والسياسية لكل بلد 0 فلا تكونوا ( الشعب الهش ) أو على الأقل الشعب الذي به خلل بين أطياف المجتمع. وهنا أدعو إلى دعم السنة المضطهدين في إيران. والخطر الذي يعود على السنة (مع الأسف) من الشيعة أكثر من الأخطار الخارجية في الآونة الأخيرة. فها هي قنوات ومواقع البسوس تبث سمومها ليل نهار وتتغنى بالإسلام والدفاع عن المسلمين في العلن ( والخافي أعظم ) . ورفع شعارات زائفة بأن الموت لأمريكا وإسرائيل. وإنقاذ فلسطين . وهنا أشير أن اهتمام إيران الكبير بالذات بالأوضاع في دول الخليج العربية . والتدخل بها تارةً بذريعة رفع الظلم عن الشيعة في تلك البلدان. وتارةً بمهاجمة رموز تلك الدول . ودعم رموز الشيعة مادياً ومعنوياً. وإثارة الفتن فيها. مثلاً: يتشدقون بشتم ( الوهابيين ) . ويقصدون بذلك المملكة العربية السعودية. ولا عجب في ذلك طالما أنهم يشتمون الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم.
 
وأنا شخصياً قرأت كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب يرحمه الله . وهي في متناول اليد . ولا شيء يخفيه ولم يأتِ بجديد سوى أنه جدّد في الناس روح الإيمان بعد أن تفشى فيهم الجهل وجزاه الله عنا خير الجزاء . وتحاول إيران تزعّم العالم الإسلامي. وتشييع السنة. وانتقاماً من أمة العرب على اعتبار أن العرب هم السبب في انهيار دولة الفرس سابقاً. فهي تتبع جميع الطرق للوصول إلى هذه الغاية. ولكنها لا تعلن ذلك بل تختلق أعذاراً أخرى. وكانت تعمل بالخفية ولكن الآن منها العلني والمخفي. وحتى الاتفاق مع الحكومات الغربية وبالذات الولايات المتحدة على أن إيران لها الناحية العقائدية والغرب لهم الاقتصاد أصبح مكشوفاً.
 
وللعلم فإن الحكومات الأمريكية والغربية لا تعتبر الشيعي عدواً بل موالياً . السني فقط هو الإرهابي. فالمواجهة بيننا حتمية مع إيران حسب اعتقادي. وأتمنى أن لا تكون مع البسوس . لأن الأمور بدأت تأخذ مجرى آخر والتوغل بشكل مباشر. وتجرّأت على عقيدة أهل السنة والجماعة. وفي الأحداث الأخيرة التي اندلعت في درعا السورية ( مسلمون سنة ) . دخل إيرانيون شيعة وقتلوا فيهم ما قتلوا. وليس هذا فقط بل كتبوا عبارات فارسية في المسجد العمري بدرعا. ترجمت هذه العبارات ( سنعود )، وتعني عودة دولة الفرس . وعلى مرأى ومسمع من أجهزة الأمن في ذلك البلد. وهذا يدل على استدعائهم لهم. لهذا أرجو وأتمنى على أهل السنة الذين في أيديهم قرار، طرد إيران من منظمة المؤتمر الإسلامي أولاً، وثانياً دعم السنة في إيران والعراق..

الصفحات