أنت هنا

قراءة كتاب ميادين التحرير العربية 2011 أزمة حاكم أم أزمة شعب؟

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
ميادين التحرير العربية 2011 أزمة حاكم أم أزمة شعب؟

ميادين التحرير العربية 2011 أزمة حاكم أم أزمة شعب؟

أيها الشعب:
إنني أشاهد ما يحدث في ميادين التحرير العربية.

تقييمك:
5
Average: 5 (1 vote)
دار النشر: دار المأمون
الصفحة رقم: 6
مكالمة للشعب العربي
 
ألو هل أنتم الشعب العربي ؟
 
نعم : إذا أصبحت طاغوتاً كما تدعون فأنتم السبب ، لقد تطاولت على القرآن الكريم وروجت كتاباً تافهاً. وغضضتم الطرف ، وتم تقسيم السودان بل وتجرأت دولة في ذيل قائمة الدول على أكبر دولة عربية ، وتهدد بقطع مياه النيل ، وغضضتم الطرف من أجل حفنة دولارات بحماية بهائي المذهب (أجمع أهل السنة على تكفير أتباعه) لتولي منصب قيادي . وتقسيم اليمن على وشك أن يتم . لذلك أتمنى إنشاء قوة عربية ضاربة لمثل تلك الظروف بدلاً من استدعاء قوات أجنبية تفرض شروطها . .
 
ألووووووووو : هل أنتم معي ؟؟ نعم
 
أعرف أنكم منذ أربعين عاماً وأنتم معي . والآن أصبحتم ضدي . . أقول إنكم غضضتم الطرف عني حتى تماديت وتفرعنت . ولم يبقَ إلا أن أقول أنا ربكم الأعلى. وأنتم السبب. لغفوتكم أربعين عاماً . والصحوة فجأة . . انتبهوا لأنفسكم وأوطانكم وعمروها بأنفسكم فلا تتكلوا على غيركم من العلماء. وقدموا المصلحة العامة للوطن على مصالحكم الشخصية . .
 
عدوكم واحد وهو إسرائيل والعدو الخفي إيران . .
 
وأدعو مصر إلى وضع أقدامها في القرن الإفريقي ومنابع النيل . قبل أن تصبح تحت رحمة الغير 000 وإذا أقفلت الخط فلا تغضوا النظر عن فحوى كلامي وما يحمله من معانٍ مع السلامة 0000000 قفل الخط .
 
الديمقراطية (الغربية والشرقية)
 
أيها الشعب :
 
أنتم تطالبون بالديمقراطية كما هو الحال في الدول المتقدمة وهي في نظري المتواضع أنها علاج جيد ولكن ليست لذات المرض. ولو طبقتها فلن تنعموا بالأمن ولا بالأمان . فالصين مثلاً لا تطبق الديمقراطية المتعارف عليها في الغرب ولكنها سيطرت على التجارة العالمية وفي طليعة الدول المتقدمة في التكنولوجيا . وأعتقد بل ومتأكد أن الوعي الاجتماعي والحضاري والتربوي والتقاليد في تلك الدول تختلف كثيراً عنكم. فهم يحترمون النظام ويتعاملون بصدق مع أنفسهم ومع الحاكم ولا نفاق ولا خداع عندهم . والاهتمام بما يهمهم ومصلحة بلادهم فوق كل اعتبار.

الصفحات