"صلاة الخوف" دراسة حديثية فقهية، هذا العمل الذي تراه أو هو بين يديك هو تتميم لما بدأناه لتيسير الفقه الإسلامي الذي يسر الله إتمام صفة الصلاة ضمن البرنامج المسمى (صلِّ كما صلى الرسول ) وقد أصدرته (التراث) وتم تداوله، هذا وموضوع صلاة الخوف موضوع مهم ومتعب ومم
أنت هنا
قراءة كتاب صلاة الخوف
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
الترتيب والأبواب
يلتزم المجاهدون باجتهاد إمامهم ويطيعونه، ويختار هو لهم الصفة التي يحتاجونها بحسب حالهم ويعلمهم عليها، ويوجههم إلى فعلها، ويبين الفرق بين صلاة الحضر والسفر، والصلاة التي تكون رباعية، وثلاثية، وثنائية كالقصر والصبح.
ويهتم بموقع العدو وقربه وبعده، وعدده مقارنة بجيش المسلمين، والتمييز بين حالة الحراسة وحالة القتال والالتحام.
الصلاة الثنائيـة
1 / ففي حالة الصلوات التي يكون فيها العدو باتجاه القبلة (بين القبلة وبين المسلمين) يصلي المسلمون إحدى الصفات التالية:
* الصفة الأولى:
1 ـ يقوم الإمام والطائفتين معاً.
2 ـ يكبرون جميعًا.
3 ـ يصلي الإمام والطائفة الأولى ركعة واحدة.
4 ـ تتأخر الطائفة الأولى وتقدم الثانية.
5 ـ يصلي الإمام والطائفة الثانية ركعة واحدة أيضاً.
وهذه الصفة رواها أبو هريرة وكانت بين ضجنان وعسفان وهما بين مكة والمدينة وإلى مكة هما أقرب. فالظاهر أن العدو يكون باتجاه القبلة، والصلاة هي العصر.
فالتاريخ بعد الخندق، والصلاة في سفر فهي قصر. ولم تذكر صفة خروج كل طائفة من الصلاة.
وكذلك رواها جابر / رواية يزيد الفقير عنه، وبيّن خروج الإمام فقط.
ولا بأس أن يسلم الإمام بهما معاً أو أن تسلم الطائفة الأولى لوحدها.
قال في ((المغني)) (2 / 265): الوجه الرابع: أن يصلي الإمام بكل طائفة صلاة منفردة، … ، قال: وهذه صفة حسنة قليلة الكلفة لا يحتاج فيها إلى مفارقة الإمام ولا إلى تعريف كيفية الصلاة، وهذا مذهب الحسن، وليس فيها أكثر من أن الإمام في الثانية متنفل يؤم مفترضين.
قلت: ذكر هذا ابن قدامة في وصف حديث أبي بكرة، وهذا وصف ينطبق عند من يجوز ركعة واحدة لأنها كاملة عنده.


