أنت هنا

قراءة كتاب فشل المفاوضات وتغيير قواعد اللعبة

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
فشل المفاوضات وتغيير قواعد اللعبة

فشل المفاوضات وتغيير قواعد اللعبة

كتاب " فشل المفاوضات وتغيير قواعد اللعبة " ، تأليف حمداة فراعنة ، والذي صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر عام 2014 ، ومما جاء في مقدمة الكتاب:

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
المؤلف:
الصفحة رقم: 7

4- هدف عملية السلام تحقيق مبدأ الدولتين إستناداً لهذا التفاهم·

وجاءت الوزيرة رايس إلى رام الله وإلتقت مع الرئيس محمود عباس يوم 15/8/2008، وأكدت له ما تم الإتفاق عليه في اللقاء الثلاثي في واشنطن·

وعلى ضوء هذا الاتفاق كُثفت اللقاءات الفلسطينية - الإسرائيلية على كافة المستويات وفي إطار 12 لجنة تشكلت لمعالجة كافة قضايا التفاوض وعقدت 288 لقاءاً، إلا أن المفاوضات الجدية جرت بين الرئيس أبو مازن ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت ووصلت نتيجتها إلى ما يلي:-

أ - الحدود: الرابع من حزيران 1967، طرح الجانب الفلسطيني تبادل ما نسبته 1.9% بالقيمة والمثل، وذلك بعد تثبيت حدود دولة فلسطين على خطوط الرابع من حزيران 1967. وطرح الجانب الإسرائيلي ضم 6.5% من مساحة الضفة الفلسطينية، وإعطاء ما نسبة 5.8% من أراضي عام 1948، وتكون النسبة الباقية 0.07% بدل الممر الجغرافي الرابط بين الضفة الفلسطينية وقطاع غزة·

ب - القـــدس: طرح الجانب الإسرائيلي أن الأحياء العربية في القدس الشرقية تكون جزءاً من فلسطين (بيت حنينا، شعفاط، العيسوية، الطور، سلوان، رأس العامود، الصوانة والثوري وباقي الأحياء العربية)، في حين تكون جميع المستوطنات الإسرائيلية التي أقيمت في القدس الشرقية جزءاً من إسرائيل·

أما فيما يتعلق بالبلدة القديمة، طرح الطرف الإسرائيلي مفهوماً لما يسمى الحوض المقدس، مع ترتيبات خاصة، ترفع فيها السيادة عن الطرفين·

أما الجانب الفلسطيني فتمسك أن القدس الشرقية، مثلها مثل باقي الأراضي الفلسطينية في الضفة وغزة، تُعتبر منطقة محتلة وينطبق عليها مبدأ عدم جواز احتلال أراضي الغير بالقوة، وسوف تكون عاصمة لدولة فلسطين، التي سوف تحترم الديانات وتؤسس على ركائز حرية العبادة للجميع·

ت - اللاجئون وطرح الجانب الإسرائيلي عودة 1000 لاجئ فلسطيني إلى إسرائيل سنوياً ولمدة خمس سنوات، وتكون عودتهم لأسباب إنسانية· والعودة لدولة فلسطين شأن داخلي فلسطيني· وينشأ صندوق دولي للتعويضات وتكون إسرائيل عضواً فيه· ورفضت إسرائيل تحمل أي مسؤولية عن مأساة اللاجئين الفلسطينيين· وتتحمل إسرائيل مسؤولية خاصة في تعويض اللاجئين· ويتم بحث إيجاد حلول لممتلكات اللاجئين· بينما طرح الجانب الفلسطيني أن حق العودة كفله القانون الدولي وقرار الجمعية العامة رقم 194 واللاجئ له الحق في الاختيار في العودة إلى إسرائيل· أوالعودة إلى الدولة الفلسطينية· أوالبقاء مكانه أو الذهاب إلى مكان أخر· والعودة إلى دولة فلسطين يخضع فقط للقانون الفلسطيني· وينشأ صندوق دولي للتعويضات، بحيث يتم تعويض كافة اللاجئين مهما كان خيارهم، فالحق هو العودة والتعويض وليس العودة أو التعويض· مع حق تعويض الدول المضيفة·

ج- بالنسبة للميــاه طرح الجانب الإسرائيلي تأسيس تعاون إقليمي لحل مشكلة المياه· وإقامة محطات تحليه للمياه في إسرائيل وتزويد دولة فلسطين بما تحتاجه من مياه· واحتفاظ إسرائيل بسيطرتها على أحواض المياه· أما الجانب الفلسطيني فقد طرح حل قضية المياه وفقاً للقانون الدولي· وأحواض المياه الفلسطينية تكون ضمن سيادة دولة فلسطينية· وحقوق فلسطين المائية في نهر الأردن· والبحر الميت، فلسطين دولة مشاطئة لها 37 كم طول و220 كم2 المساحة الإجمالية· و12 ميل إقليمي لقطاع غزة على البحر المتوسط· والتعويض عن سرقة إسرائيل لمياهنا منذ عام 1967· والتعاون لحل مشكلة المياه إقليمياً·

ح- أما الأمن فقد قدم الجانب الإسرائيلي تصوراً لدولة فلسطينية منزوعة السلاح· ووجود إسرائيلي في عدة مواقع في دولة فلسطين· ويكون لإسرائيل السيطرة على المجال الجوي لفلسطين· وطرح الجانب الفلسطيني تحريم أي وجود إسرائيلي على أراضي الدولة الفلسطينية· وتكون حدود فلسطين ومعابرها وأجوائها ومياها الإقليمية تحت سيادتها الكاملة· والموافقة على وجود طرف ثالث لفترة زمنية محددة· ويكون لدى فلسطين وبالتعاون مع الطرف الثالث الحق في امتلاك الأسلحة المطلوبة للنهوض بمسؤولياتها كاملة·

د - وبشأن الأسرى: طرح الجانب الفلسطيني أن تقوم إسرائيل بالإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين عند توقيع الاتفاق النهائي·

الصفحات