كتاب " عش العفاريت ( الجزء الأول ) " ، تأليف فوزي صادق .
ومما جاء في مقدمة الكتاب :
الدمام – غرة ربيع الأول 1427 هـ
الثامنة مساءً :
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

كتاب " عش العفاريت ( الجزء الأول ) " ، تأليف فوزي صادق .
ومما جاء في مقدمة الكتاب :
الدمام – غرة ربيع الأول 1427 هـ
الثامنة مساءً :
- أنا لا أمزح !
وفي مكان آخر وبالتحديد في بهو الفندق، حيث أبو مراد وصديقه شاهين يحتسيان الشاي بعد عشاء دسم.
- أبو مراد.
- نعم.
- هل تعتقـد إنه سيعود.
- أكيد.
- والسبب.
- أنا أعرفه.
- كيف تعرفه واليوم فقط قابلته.
- أنا درست كتاباته، هو شخص فضولي جداً ويحب المغامرة والمعرفة.
- تقصد إنه سيعود وسيوافق.
- حتماً، وأعتقد إنه سيأتي اليوم.
- لكن الأن أقتربنا من منتصف الليل وما بقى إلا القليل حتى ننام.
- سترى أني على حق، أنا أعرف الناس بمجرد الكلام معهم لأول مرة.
- أبومراد !
- ماذا ! ماذا حصل ؟
- هذا رابع كوب تشربه، بطنك أمتلأ سكر.
- لاعليك، أمامنا طريق طويل، سأحرقه في الرحلة.
عودة للبيت .
- وأنا أتكلم بجد يا أبو أحمد، أنت تقول شخص عرض عليك رحلة مجاناً.
- نعم.
- إلي أين ؟
- الصراحة إلي الأن لا أعرف.
- قلت من الكويت، أكيد رحلة للصحراء.
- لا.
- وما الغرض من هذه الرحلة، يمكن لعمل دعاية لمنتج جديد.
- لا.
- إذا ماهو الغرض ؟
- للبحث عن إبنه المخطوف.
- أنت تمزح.
- والله أتكلم بجد.
- مخطوف !
- نعم مخطوف، ومهمتي أنا وفريقي البحث عنه وأرجاعه لوالده.
- أبو أحمد !
- نعم.
- هل تعمل بالشرطة وأنا أخر من يعلم !
- يقول إنني الشخص المناسب لهذه المهمة.
- ومن تعتـقد خطفه، عصابات المافيا.
- لا، أعظم وأخطر.
- يالله !! أخطر من المافيا !