رأيت قبل عشر سنوات رؤيا أزعجتني، وشعرت بعد استيقاظي بفرح عارم، حامدا الله تعالى كثيرا، لاعتقادي حينها أن ما رأيت لم يكن إلا حلما مزعجا، وأن هذا الأمر حلم ولن يكون في الحقيقة منه شيئا ولكن ما وقع لي في الحقيقة، كتفسير لما رأيت في منامي، كان أشد مما رأيت ومما
أنت هنا
قراءة كتاب الجديد في رؤى العبيد
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
اللغة: العربية
الصفحة رقم: 4
ومنهم من خاض في تخريج أحاديث الرؤى وكأن كتابه هو لتخريج الأحاديث وليس كما عنونه ولو أخذت أي كتاب يقع بين يديك في هذا العلم وبشكل عشوائي لعلمت ما أرمي إليه عن هؤلاء الذين ما زادوا المسلمين إلا حيرة.
ولشدة نقص الْمَكتبات في هذا العلم قام بعض الطامعين بعمل إصدارات لبعض الكتب القديمة وترويجها بعنونة جديدة وعملوا على التغيير البسيط فيها أو حذف بعض منها والغاية من ذلك هي الكسب وليس خدمة العلم.
وحيث أننا في عصر تسوده الفوضى المعلوماتية حيث تتوفَر التكنولوجيا ويسهل الحصول على المعلومات بدون أن يميز القارئ الدقة في صحة المعلومات، استعنت بالْلَّه لأضع بين يدي القارئ هذا البحث المتواضع وأسميته الجديد في رؤى العبيد.
ووضعت حرف (ج) مع كل جديد لم يرد سابقا في كتب التعبير والتأويل، وأوردت الأدلة على أي جديد من القرآن أو السنة أو من التجارب التي رأيتها وسمعت بها من رؤى الناس.
وكان أسلوبي في هذا البحث أن أبين للقارئ ما توصلت إليه من أدلة علمية على ما أوردت من جديد (وأيضا فقد وضعت في نهاية كل حديث رقم يستطيع القارئ من خلاله الرجوع بنهاية الكتاب إلى الأحاديث ليعرف صحة ومصدر هذا الحديث.) كما رأيت أن يكون البحث شاملا يفيد القارئ والمعبر على حد سواء، أما تعليقاتي على بعض الكتب فقد اكتفيت بذكر اسم الكتاب دون اسم الكاتب وذلك لما رأيت فيه من عدم التشهير بذلك الكاتب حيث أنها من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم حيث كان إذا رأى ما لا يعجبه من قول أو فعل فكان يقول ما بالي أرى أقوام يقولون أو يفعلون كذا وكذا دون التعرض لأسمائهم.
أسأل الله أن يجعلني ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه وأن يجعل عملي خالصا لوجهه عز وجل ويزيدني مما علمني إنه هو السميع المجيب وصلى الله على محمد وسلم تسليما كثيرا.
والحمد لله رب العالمين
* * *


