في (كولاج 3) قصائد لا تعرف السكون إلا لحظة التحول إلى أنغام جديدة جاءت، أكثر غنى، وأكثر تعبيراً، يخضعها القاسم المبدع لموجبات نظرته، وينظمها عقد مفردات تحمل اللون، والضوء، والشعنة العاطفية والإيقاع، والحيوية، التي تشكل جميعاً عناصر الإيلاد الذي يفتح أمام ال
أنت هنا
قراءة كتاب كولاج 3
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
اللغة: العربية
الصفحة رقم: 4
بوناپارتُ الغبيُّ، إذاً،
ضاعَ في شهوةٍ أخطأتْ·· فاحترقْ!
هنا زردشتُ الأخيرُ
وهذا الكلامُ الأخيرُ:
أعينوا الجسَدْ
ولا تقمعوا الشهواتِ المضيئةَ،
من أزلٍ·· للأبدْ··
ما دُمتمْ
في القُمقمْ
في حرب الأزهر وبكركي والبيّاضةِ
والنَّجفِ وقُمْ
ما دمتُم
أنتُم ما أنتُمْ
فانتظروا ما شئتُمْ
قد يطلع في الأرضِ حشيشُ الله·· ودمتُمْ
دوت·· كومْ··
بين نقاءِ الحنطةِ وصفاءِ الجعساسْ
ينعتقُ الإحساسْ
بهموم الناسْ
ويئنُّ النايْ