في (كولاج 3) قصائد لا تعرف السكون إلا لحظة التحول إلى أنغام جديدة جاءت، أكثر غنى، وأكثر تعبيراً، يخضعها القاسم المبدع لموجبات نظرته، وينظمها عقد مفردات تحمل اللون، والضوء، والشعنة العاطفية والإيقاع، والحيوية، التي تشكل جميعاً عناصر الإيلاد الذي يفتح أمام ال
أنت هنا
قراءة كتاب كولاج 3
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
اللغة: العربية
الصفحة رقم: 7
وصروفُ الزمانِ دارتْ علينا
ألفتى الحرُّ باتَ عبداً ذليلاً
والزعيم المهيبُ أصبح قِنّا
في ظلامِ التابوتِ نفتحُ عيناً
وشموسُ الحياةِ تُغمضُ عينا
ألطغاةُ الأجلافُ صالوا وجالوا
آخ منهم، وآخ منّا·· ومنّا
والغزاةُ العلوجُ عبءٌ ثقيلٌ
ملءَ ليلٍ أهوى وجَنَّ وجُنّا
وتصيحُ العيونُ خزياً ورعباً
يا هلالَ التاريخَ أينكَ·· أينا؟!
قُل تهبُّ الرياحُ كما تشتهي
ولشهوتها قلقٌ عاصفٌ
بادىءٌ أبداً دون أن ينتهي
قُل أعوذُ بربِّ الرياح
من جماحٍ يهيجُ بما لا يطيقُ الجماح
ويَخافُ الجناح
في مهبِّ الرجوعِ إلى بيتِهِ
ويخافُ المغنّي·· على صوتِهِ!