في (كولاج 3) قصائد لا تعرف السكون إلا لحظة التحول إلى أنغام جديدة جاءت، أكثر غنى، وأكثر تعبيراً، يخضعها القاسم المبدع لموجبات نظرته، وينظمها عقد مفردات تحمل اللون، والضوء، والشعنة العاطفية والإيقاع، والحيوية، التي تشكل جميعاً عناصر الإيلاد الذي يفتح أمام ال
أنت هنا
قراءة كتاب كولاج 3
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
اللغة: العربية
الصفحة رقم: 10
أنا نَمِرٌ نباتيٌّ
ولي من أصدقاءِ السوءِ غزلانٌ تُحبُّ اللحمَ
لكنِّي بلحمي المرِّ والقاسي
خذلتُ غريزةَ النابِ البدائيَّه
وأسناني النباتيَّه
تُطيلُ الضحْكَ حين تطلُّ غزلاني
من الصحفِ الغريزيّه
وتظهرُ في فضائيّه
لتمضعَ عشبَ ألفاظٍ نباتيَّه!
ألبرقُ يَضربُ مرَّةً،
والبرقُ يضربُ مرَّتين ثلاثَ مرّاتٍ ويضربُ
مرَّةً أو ألف مرَّه
وأنا رمادُ البرقِ
قد تجدونَ في رمضاءِ روحي البرقِ
جَمْرَه!
(الرامة - نوفمبر - 2009)