أنت هنا

قراءة كتاب أوجاع التطواف

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
أوجاع التطواف

أوجاع التطواف

رواية "أوجاع التطواف" للكاتب الأردني ممدوح أبو دلهوم؛ نقرأ منها:

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
الصفحة رقم: 10
- بل·· نُخيطُ الشفاه·· كما اعتدنا، عفوا : كما عودّونا، بنِسَعٍ نذكرها، مثل وصايا جدي بذاك الأردن العتيق·· الصافي مثل (ماء زمزم)، فنسيناهُ كما نسيناها، عفواً·· كما (!!!)
 
- أما وقد بدأنا بتُرجمان الأشواق المُحرّم (!) فالأنجى، إذن، من تهلكةِ التذكار الصغرى (!) ومن ضيعتها الكبرى، وحتى يعود للهلالِ (المغدور!) خِصبهِ (المحروق!)، أن :
 
نصبر أيوبيّاً·· قوميّاً!
 
نعفّ يوسفيّاً·· أُردنيّاً!
 
و بذلك نتناسى، فيما احلم!، ما فيه يُخططّون·· يُضيفون ويمحُون، فيتلذّذون·· فقد يعمهون!
 
- أين طوّحت بك جنّياتُ الحكاية ؟!
 
- ها أنذا أعودُ من رحلة العودة السيزيفية·· من مسيرة الخطو المكدود··!
 
- أيُّ عودةٍ وعن أيّ خطوٍ تتحدّث ؟!
 
- هل نسيت ؟! أما تذكرُ :
 
- (أُجرجرُ خطويَ المكدود في صحراءِ أيامي
 
وأرنو·· يائساً، للأفُقِ·· أبني قصر أحلامي)·· ؟!
 
على كُلّ حال·· ها أنذا أعودُ، فلا أثرَ لحرفٍ من وصيّة··!
 
هلاّ أنهيتَ ما لهُ قدّمت ؟
 
لا بأس·· وسأُغرّب التدوين!
 
سأُبحرُ بمدادِ الدراما المحكوم نحوَ·· حوّاماتهِ الذبّاحات!
 
- لعلك تعني : خُبزَ المسألةِ الكبرى·· جعلتَ الدمَ دمين والعربَ عَرَبين!!!
 
- هو ذاك·· أجل، وسأكذب·· فما عدت أُبالي، هو··نعم، لكن·· بدون ماكياج التراجيديا العُروبية - الأعرابية! - الأسود!
 
- لم أفهم ؟!
 
- أقصد : أنّني سأكتبُ عن الخُبز، الذي يصلُ (أَزلامَ) قحطوان·· في ذات المتاهة!
 
- المتاهة ؟!(5)
 
نعم وفيها (حسنين(6)) وباقي الأزلام، أقصد (الزُلُم)!
 
المتاهة التي تشهدُ على همومهم الكبرى ؛ همُوم الباه، وعودة كُلّ هَرِمٍ خَصِيٍ منهم إلى صباه، هذا ما فهمتهُ إثرَ قراءتي بين سطور رواية ابن حبيب المناكيد الطيبّين!
 
- لم أقرأ هذا في الرواية ؟

الصفحات