أنت هنا

قراءة كتاب عمر بن الخطاب شهيدا

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
عمر بن الخطاب شهيدا

عمر بن الخطاب شهيدا

في رواية "عمر بن الخطاب شهيدا"؛ يتطلع الباعة إلى موازينهم جيداً، تعتدل الأسعار ويتجرأ الفقراء، ويحترم الرجال نساءهم، ويختبئ اللصوص والدجالون في أوكارهم، وتزهر غيوم العصافير على الشجر، وتتدفق كتب الأمصار بأخطاء الولاة، فيندفع رجال على خيولهم أو إبلهم لا توقف

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
الصفحة رقم: 3
الغمغمةُ تتصاعد:
 
- سيكون عمر شديدًا صعبًا علينا يا مسلمين!
 
- وهل يعرف عمرُ التسامحَ أو الرقةَ أو تناسي الهفوات الصغيرة والأموال الصغيرة!
 
- إنها أيامٌ صعبة ولا شك!
 
ليقولوا ما يقولون وليتثاقلوا عن مصافحتهِ وتأييدهِ، ولكنهُ مشغولٌ بالأمورِ العظام، طرقُ فارس تحترقُ بالأسربة أمام عينيه، وخالد بن الوليد المغامر المنفوش الريش ينتقلُ من انتصارٍ إلى انتصار، والعرب نقاطٌ من الخيام والإبل الضائع في الصحارى!
 
قال بهدوءٍ وهو يعتلي المنبر:
 
- أريدكم أن تكونوا عونًا لي في كلِ شيء، في الخطأ تعينونني على تجنبه، وعلى المكارم والعدل تحثونني عليهما، فأنا ضعيفٌ بدونكم، إذا ظَلمتُ أحدًا فثوروا عليّ·· لست بخيركم·· وهذا العراقُ يسألُ عنكم، لكم إخوة وأخوات هناك يعيشون مرَ الحياةِ، ولكم إخوةٌ يندفعون بخيولهم وسيوفهم ليحرروهم من هذا الأسر الطويل، فمن منكم يساعدني وينضم لهذه الحملة·· من؟ لا أرى أي أيدٍ ترتفع!

الصفحات