أنت هنا

قراءة كتاب أدباء من جبل النار

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
أدباء من جبل النار

أدباء من جبل النار

كتاب أدباء من جبل النار

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
دار النشر: دار المأمون
الصفحة رقم: 8
ولما انتهى إبراهيم من تحصيله الثانوي في مدرسة المطران سنة 1922/1923م، انتقل إلى الجامعة الأمريكية في بيروت وهنا تبدا أخصب مراحل حياته الدراسية ، ففي بيروت أحاط به أفق أدبي واسع لا عهد له بمثله في فلسطين .
 
أمضى إبراهيم في الجامعة الأمريكية ست سنوات من 1923 – 1929 مجتهداً في دروسه ، محبوباً من أساتذته وزملائه .. وفي الجامعة لقي التقدير من الأديب البحّاثة ( أنيس خوري المقدسي ) ، وتواصلت المودة بينه وبين إخوانه الشباب وبعض الخريجين ، ومنهم الأدباء : عمر فروخ ، ووجيه البارودي ، وسعيد تقي الدين ، فكان الأدب أقوى روابط الود بينهم .
 
وكانت خارج الجامعة مجالس الأدب العالي والشعر الرفيع ، وكلها تفتح صدرها لإبراهيم وتوليه من عنايتها واهتمامها ، ومن أصحاب تلك المجالس الأدبية الرفيعة : الشيخ أمين تقي الدين ، والشاعر بشارة الخوري ..
 
وأصبح إبراهيم شاعر الجامعة كما لقبته بيروت .. وكانت أغاريده الوطنية الفيّاضة بالعواطف الصادقة تسير جنباً إلى جنب مع أغاريده الغزلية ..
 
وفي سنة 1929 نال شهادته من الجامعة .. ومن المنصّة التي منح عليها (البكالوريا ) مشى إبراهيم إلى سرير المستشفى .. فقد كان يشكو ألماً في معدته منذ كان تلميذاً في مدرسة المطران في القدس ، وكثيراً ما أقعده ذلك عن مواصلة التحصيل ، وكثيراً ما حمله بعد ذلك إلى الاستقالة من وظائفه التي تقلب فيها .
 
ومع أن إبراهيم تيسّر له أن يعمل في الصحافة في مصر .. إلاّ أن والده أقنعه بألا يسافر إلى مصر بسبب مرضه ، وأن يعمل معلماً للغة العربية في مدرسة النجاح الوطنية بنابلس ، فهي خدمة وطنية مشكورة ، فزاول إبراهيم مهنة التعليم سنة واحدة ..

الصفحات