يسعدني ويشرفني أن أساهم إلى جانب علماء الأمة الإسلامية وكتابها ومفكريها بهذه المساهمة الدينية والعلمية القيمة والمفيدة نفعا عظيماً، وذلك بغية تنوير إخوتنا وأخواتنا في الدين الإسلامي في موضوع حساس، ويمس جانباً مهماً من سعادة المرء الدنيوية والدينية، إنه الل
أنت هنا
قراءة كتاب الشـفاء الإسلامي
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
اللغة: العربية
الصفحة رقم: 9
دعاء الزاني لا يستجاب مادام لم يتب
ونضيف في هذا، أن دعاء الزاني لا يستجاب مادام لم يتب، فعن النبي صلى الله عليه وسلم «تفتح السماء نصف الليل فينادي مناد: هل من داع فيستجاب له ؟ هل من سائل فيعطى ؟ هل من مكروب فيفرج عنه ؟ فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله له إلا زانية تسعى بفرجها».
ويعذب الله البلد الذي يكثر زناته بكثرة الأمراض والأوبئة، ففي الحديث الشريف «.. لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا فشى فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا» رواه ابن ماجة.
قال عبد الله بن مسعود «ما ظهر الربا والزنى في قرية إلا أذن الله بإهلاكها».
ولا يخفى عن الذين عاشوا قدرا من زمن الحياة، ما يصيب الزناة من فقر ففي الحديث «إن الله مهلك الطغاة ومفقر الزناة».
ومن آثار الزنا نذكر إفساد امرأة الرجل، فقد جاء في الحديث «من خبب خادماً على أهله فليس منا ومن أفسد امرأة على زوجها فليس منا».
كما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام: أيما امرأة ألحقت بقوم نسباً ليس منهم، لم يعدل وزنها يوم القيامة مثقال ذرة.
كما قال صلى الله عليه وسلم أيضا: الذي يورث المال غير أهله، عليه نصف عذاب الأمة.


