لا يخفى على احد خطورة الوضع الراهن فيما يتعلق بالحرب على ايران، كما انه لا يخفى على كل متابع للأوضاع أن هناك استقطاب عالمي واخر شرق اوسطي يسيران في خط متوازي.
You are here
قراءة كتاب على حافة الهاوية
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
اللغة: العربية
الصفحة رقم: 5
2. حالة العداء المتأصلة ما بين ايران واسرائيل بسبب برنامج ايران النووي والعداء القائم ما بين الطرفين.
3. الحرب المستمرة ما بين اسرائيل وحزب الله المحسوب على ايران
والانتصارات التي حققها الحزب على اسرائيل واخراجها من لبنان.
4. الغطرسة الصهيونية وترسانة الاسلحة التي تمتلكها اسرائيل مضافا اليها الدعم الغربي مما يجعلها غير مستعدة لتقبل اي نتيجة في غير صالحها.
5. الرفض القاطع من قبل اسرائيل ومن خلفها الغرب الصليبي بأن تكون ايران دولة نووية لأن ذلك تهديدا لوجود اسرائيل، ويشكل بدوره فيما يسمى بالعرف العسكري توازنا استراتيجياً، ولن تقبل اسرائيل بدولة اسلامية توازيها استراتيجيا في منطقة الشرق الاوسط لأن ذلك من شأنه أن يغير موازين القوى في المنطقة وهو ما لن تقبله اسرائيل لأنها اعتادت أن تكون هي الدولة الوحيدة المسيطرة عسكرياً على المنطقة، وهي تعلم علم اليقين ان اقصائهاعن تلك السيطرة أو وجود قوة اسلامية معادية موازية لها يعني انتهاء ما سمي بدولة اسرائيل لأنها تعلم انها دولة مفروضة على المنطقة وغير مرحب بها من اي طرف من اطراف المنطقة، وان السبب الوحيد الذي جعلها تستمر طيلة الاعوام الاربعة والستون الماضية هو القوة العسكرية والدعم الغربي، واذا ما تغير الوضع الذي استمر طيلة كل تلك السنوات فإن ذلك يعني وبكل بساطة ان اسرائيل سوف تزول حتما وهي تعلم ذلك كما تعلمه امريكا واوروبا وكل الداعمين لأسرائيل.
لقد استمر هذا الكيان بسبب عدم التوازن الذي فرض على المنطقة من قبل القوى العظمى المهيمنة لتبقى اسرائيل هي الاستثناء الوحيد في الشرق الاوسط وهذا ما حدث بالفعل.، لذلك لن ترضى لا امريكا ولا اوروبا ولا
اسرائيل بأن تكون ايران دولة نووية ولا حتى قادرة على تهديد اسرائيل
ومواجهتها عسكريا، وما الحرب التي وقعت بين العراق وايران ودامت ثمانية سنوات الا مخطط صهيوامريكي لأبقاء الدولتين ضعيفتين حتى لا يكون لاي منهما القدرة على بناء قوة عسكرية قد تواجه اسرائيل مستقبلاً ولكن كما قال تعالى: (ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ) [الأنفال: 30].
تم المخطط وتم اضعاف العراق ثم احتلالها وتمزيقها فيما بعد والآن جاء دور ايران.


