يتمتع الأردن بموقع جغرافي مهم فهو جزء من المنطقة التي تنافس عليها المستعمرون في القرن العشرين.
أنت هنا
قراءة كتاب السياحة في الأردن
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
اللغة: العربية
الصفحة رقم: 4
المقدمة:
نتيجة لازدياد الطلب على السياحة في العالم السنوات الأخيرة، وزيادة الإنفاق عليها، أصبحت هنالك حاجة ماسة من قبل الدول المختلفة والتي تعتمد على السياحة كمصدر رئيسي وهام للدخل القومي، أن تعمل على تطوير منتجها السياحي وزيادة مكتسباتها من الصناعة السياحية من خلال تنمية المواقع السياحية لا لجذب السياح فحسب, بل ليقدم لأبنائه فرصة قضاء إجازاتهم فيه، وليحول دون تسرب العملات الصعبة إلى الخارج.
وتعتبر السياحة في العديد من الدول من أهم الركائز التي يعتمد عليها الدخل القومي والسياحة في مفهومها هي الإنتقال من مكان لآخر بهدف الاطلاع والتعرف والاستمتاع بمواقع مختلفة ويشمل ذلك السياحة الداخلية والسياحة الخارجية، كما تنقسم السياحة إلى سياحة ترفيهية و ثقافية و دينية وعلاجية، والسياحة بأنواعها المختلفة ترتكز على عدة مقومات تشمل المنتج السياحي والمصادر البشرية والإدارة والتمويل والتسويق. وتتطور السياحة تبعاً لارتفاع الدخل الفردي وتطور وسائل وطرق المواصلات وتحديد أوقات العمل والفراغ وانتشار ظاهرة التحضر.
والسياحة ظاهرة عصرية لذا علينا دراستها وفهمها والتخطيط لها, وتشكل صناعة السياحة من أهم القوى الدافعة لاقتصادية الخدمات في عصرنا الحالي، كما تعد الأكثر والأسرع نمواً وتطوراً مما يوفر لها مميزات نسبية وتنافسية متزايدة كما تشكل ايرادات السياحة حوالي (13%) من ايرادات التجارة الخارجية على المستوى الدولي، كما أكد المجلس العالي والسفر للسياحة (WTTC) أن السياحة ستقوم بدور فعال ونشط في حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية ومواجهة التحديات الجديدة, وبما أن الأردن غني بكل المقومات السياحية، والطبيعية والحضارية وقد تضاعف عدد السياح وتضاعفت قيمة ما ينفقه السياح على السياحة في الأردن ، لذا على الأردن بذل الجهود الواسعة لتحقيق نهضة سياحية تتناسب مع المقومات السياحية ومعالم الجذب السياحي التي يزخر به.بموقعه الاستراتيجي التاريخي وتنوع مناخه وتضاريسه من جبال وسهول وصحار وشواطىء ومواقعه الأثرية يوفر رصيداً ضخما وإمكانات سياحية واسعة ولذا فهي تلعب دورا مهماً في البرامج التنموية وقد شهدت الاًردن تحولاً نوعياً وكمياً في التعامل مع السياحة باعتبارها جزءً لا يتجزءً من الاقتصاد الوطني الذي يسير به نحو التطور والتقدم.


