أنت هنا

قراءة كتاب في رحاب المسجد الأقصى

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
في رحاب المسجد الأقصى

في رحاب المسجد الأقصى

كتاب "في رحاب المسجد الأقصى" لمؤلفه د.

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
دار النشر: دار المأمون
الصفحة رقم: 4

المدرسة الرشيدية (الساهرة على باب الساهرة)

ومن الذاكرة استخرج أياماً لا تنسى قضيتها في طلب العلم في المرحلة الاعدادية والثانوية فيما بين عامي 1952- 1956م في المدرسة الرشيدية في القدس.
لقد بنيت المدرسة هذه عام 1908م، في عهد الخليفة العثماني محمد رشاد، ولذلك عرفت بالرشادية ولا أدري كيف تحول الأسم إلى الرشيدية. بنيت خارج سور الحرم القدسي، قبالة أحد أبوابه المشهورة، من جهة الشمال، وهو باب الساهرة.
يتألف البناء الأول من طابقين كبيرين، في كل طابق ثماني غرف صفية متقابلة، تتسع الواحدة لخمسين طالباً، ثم أضيف إليها بعد عام 1948 مبنيان أخران، على الجانبين، أحدهما غرف صفية والأخر للمختبرات العلمية ولتدريس المواد المهينة التطبيقية.
وكانت المدرسة الثانوية الكبرى في مدينة القدس فضلاً عن مدارس رام الله وأريحا. ويرشح للدراسة فيها من كان متفوقاً من الطلاب في الصف السابع الابتدائي، من القدس، ومن القرى المحيطة بمدينة القدس.
ولقد كانت هذه المدرسة تعّج ممثلي الحياة الحزبية النشيطة بمختلف انتماءاتها، من معلمين وطلاب، كما هو معرف في الخمسينات في الأردن وفلسطين.
وأنني لأشعر بكثير من الفخر والاعتزاز حينما أعيد على الذهن أسماء إدارة المدرسة وأعضاء هيئتها التدريسية. لقد كانوا جميعاً أكفياء في العلم، وفي التدريس، والتربية والتعليم والتوجيه، وبعد أن أمضى الواحد منهم عدداً قليلاً من السنوات في التدريس فيها، صاروا مديرين في مديريات التربية والتعليم في منطقة القدس الكبرى. وإنني أفخر بأن أعرض للتاريخ أسماءهم، وأرجو الله تعالى، أن يثيب كل واحد منهم بالرضا والقبول في الجنة، جزاء وفاقاً لإخلاصهم في أداء مهنتهم المقدسة.
المدير: الأستاذ توفيق أبو السعود، خبرة طويلة في إدارة التدريس معمقة وناجحة.
مساعد المدير: أحمد عبد اللطيف، مدرس مادة الرياضيات ومساعد المدير، وقد صار مديراً فيما بعد، ويساعده فيها الأستاذ بشارة حنحن، وغاب عني معلم ثالث، وقبلهم جميعاً أستاذ متميز في تدريس علم الهندسة وهو كمال نجم، وآخر كان يأتي يومياً من رام الله وربما كان اسمه جمال صالح.
مدرسو التربية الإسلامية: الشيخ عبد اللطيف مريش، والشيخ بدر سمرين.
مدرسو اللغة العربية: الأستاذ يوسف جلاجل، والأستاذ محمود شحادة، والأستاذ أحمد صالح الطيب، والأستاذ عبد اللطيف البرغوثي، والأستاذ غالب عبد الفتاح.
مدرسو اللغة الإنكليزية: الأساتذة جورج خميس، د. عباس الكرد، محي الدين الحسيني، وديع خوري.
مدرس الأحياء: الأستاذ خضر عبد اللطيف.
مدرس الكيمياء: الأستاذ توفيق الرابي- وقد فقد إحدى عينيه في المختبر، وقد أصبح فيما بعد مديراً لها.
مدرس الفيزياء: الأستاذ جورج خوري (عمي جورج).
وللرياضة الأستاذ العطاري.
إنني لأعتذر لسائر أساتذة هذه المدرسة العريقة الذين لم أستطع أن أتذكرهم جميعاً.
وأنني لأذكر من زملائي الطلبة عدداً كانوا من المتميزين في الدراسة وصاروا بعد التخرج في الثانوية العامة بدرجات عليا أكاديمية وتعليمية وتجارية وطبية.
فمن خريجي المدرسة الرشيدية:
- الأستاذ الدكتور عبد الحي زلوم، وهو خبير عالمي في موضوع النفظ والتجارة العالمية.
- الدكتور محمد الفتياني الصيدلاني الكبير مدير عام دار الدواء في الأردن.
- الدكتور رمضان الشعافي العبقري في العلوم الرياضية ويعيش بعلمه في أمريكا.
- الدكتور عثمان يحيى طبيب العيون المشهور في عمان – رحمه الله.
- المهندس داود شحادة كبير مهندسي الجامعة الأردنية ووزير الأشغال في احدى الوزارات.
- الدكتور هشام الخطيب وزير التخطيط في عدة وزارات في الأردن.
- الداعية الكبير الأستاذ عيسى منصور والمحاسب القانوني.
- الداعية المهندس الكبير إبراهيم غوشة الناطق الرسمي باسم حماس سابقاً.
- الداعية الكبير أسامة العريان.
- الداعية المشهور والصيدلاني الناجح عز الدين العريان.

الصفحات