أنت هنا

قراءة كتاب بحث حول القواعد التي يجب على المعلم أتباعها عند تعليم المعاقين سمعيا - بصريا - عقليا

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
بحث حول القواعد التي يجب على المعلم أتباعها عند تعليم المعاقين سمعيا - بصريا - عقليا

بحث حول القواعد التي يجب على المعلم أتباعها عند تعليم المعاقين سمعيا - بصريا - عقليا

المعلم هو عصب العملية التربوية، والعامل الرئيسي الذي يتوقف عليه نجاح التربية في بلوغ غايتها؛ ذلك لأنه مهما كانت القوى المؤثرة في التلميذ فإن المعلم يحتل مكان الصدارة في هذه القوى بحكم كونه مسئولاً عن تنفيذ السياسة التعليمية.

تقييمك:
1
Average: 1 (1 vote)
دار النشر: دار زهران
الصفحة رقم: 5

الفصل الثاني

القواعد التي يجب على المعلم إتباعها عند تعليم المتخلفين " عقلياً ـ سمعياً ـ بصرياً "

الإطار النظري أو الخلفية النظرية

تمثلت النقلة النوعية لخدمات التربية الخاصة في اليمن في بداية التسعينات من القرن الحالي بصدور العديد من القرارات والقوانين تؤكد على حقوق وواجبات المعاقين في المجتمع "جمعية حقوق المعــــوقين اليمنيين 1994م"
كما أنه يوجد في اليمن حالياً عدد من المعاهد والجمعيات وبعض المدارس التي تتولى أمور المعوقين، والتركيز الأكبر لها في العاصمة صنعاء وعدن وتعز والحديدة.
تـُعّد فئة المعاقين (عقليا ـ سمعياً ـ بصريا ً) من الفئات المهملة في المجتمع اليمني، سواء بالنسبة للعائلة أو الدولة حيث يوجد نقص في عدد المؤسسات التعليمية وفي الكوادر المؤهلة لذلك، وكذلك في التقنيات الحديثة الواجب توافرها لتعليم مثل هؤلاء.
ولقد تعددت مشكلات التربية الخاصة نتيجة للتطور في الوقت الحاضر، ومن هذه القضايا قضية الكوادر اللازمة والمؤهلة ونقصها وكيفية العمل على مواجهة هذا النقص(5).
كما أن دور معلم المعاقين يختلف عن دور معلم الطلبة العاديين فعلى معلم المعاقين أن يتعامل مع طلبة أو فئة منهم على أساس فهم كامل لميولهم واهتماماتهم واحتياجاتهم كما أن عليه تقديم ما يتلاءم معهم ويناسبهم بالطرق والأساليب اللازمة وامتلاك المهارات والكفايات اللازمة لذلك.
تعاني اليمن من نقص في الكوادر المؤهلة في تربية المعاقين كبقية الدول العربية ونتيجة لكثرة عدد المستفيدين من الخدمات الاجتماعية والتأهيلية للمعاقين "سمعياً ـ عقلياً ـ بصرياً" وقلة الإمكانات المقدمة، إذا ما قورن ذلك بمستوى الخدمات المطلوبة لهذه الفئة في المجتمع اليمني.
تعد مهنة التعليم مهنة تحتاج إلى كفاءة عالية ومهارات ضرورية للمعلم ،وعلى وجه الخصوص معلم التربية الخاصة، حيث أن تعليم المعاقين ينطوي على تحديات وصعوبات كبيرة، ولذلك فإن مواجهة الاحتياجات التعليمية والانفعالية الخاصة بالطلبة المعوقين يومياًُ بجعل تعليمهم مهنة من أصعب المهن، حيث تقلل من دافعية وجهد المعلم.
لذلك فإن معلم التربية الخاصة يكون عرضة للإحباط في التدريس بل إن البعض قد يترك العمل؛ ولذلك فعلى الإدارة التعليمية العليا تقديم الدعم المادي والمعنوي لمعلمي التربية الخاصة وتأهيلهم في معاهد لإعدادهم إعداداً جيداً وتعليمهم للمهارات التي يحتاجونها في عملهم حتى يكون ذلك حافز لمزيد من التعليم والجهد وإنجاز العمل المطلوب في مساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من النجاح، وعلى العكس إن تدني ظروف المعلمين يؤدي إلى تدني نوعية الخدمات المقدمة.

الصفحات